• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

«داعش» يسحق مخططاً «داخلياً» لتسليم الموصل للجيش العراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أكتوبر 2016

بغداد (رويترز)

أفاد سكان ومسؤولو أمن عراقيون بأن «داعش» سحق مخطط تمرد في مدينة الموصل قاده أحد قادة الإرهابيين، كان يعتزم تغيير ولائه والمساعدة في تسليم المعقل الرئيس للتنظيم المتشدد، إلى القوات الحكومية. وأبلغ سكان تحدثوا لرويترز من أماكن قليلة لا تزال تعمل بها خدمات الاتصالات، أن التنظيم أعدم 58 شخصاً من صفوفه يشتبه بأنهم شاركوا في المخطط بعد الكشف عنه الأسبوع الفائت، موضحين أن المتآمرين قتلوا غرقاً، ودفنت جثثهم في مقبرة جماعية في أرض بؤر على مشارف المدينة.

ومن بين الذين طالهم الإعدام، مساعد محلي لزعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، قاد المشاركين في المخطط، وفقاً لروايات متطابقة من 5 أشخاص من السكان، ومن هشام الهاشمي خبير في شؤون «داعش» يقدم المشورة للحكومة في بغداد، ومن العقيد أحمد الطائي من قيادة عمليات نينوى.

وأحجمت رويترز عن كشف اسم قائد التمرد لتفادي زيادة المخاطر الأمنية على أسرته كما لم تكشف هويات أولئك الذين تحدثوا عن المخطط من داخل المدينة.

وكان هدف المتآمرين تقويض دفاعات التنظيم الإرهابي في الموصل في المعركة المقبلة، والمتوقع أن تكون الأكبر في العراق منذ الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

ويقول مسؤولون عراقيون أميركيون، إن هجوماً برياً كبيراً سيبدأ الشهر الحالي بدعم من القوة الجوية الأميركية وقوات الأمن الكردية ووحدات غير نظامية. وذكر الهاشمي أن المنشقين ألقي القبض عليهم بعد الإمساك بأحدهم، ومعه رسالة على هاتفه تتحدث عن نقل أسلحة، ليعترف أثناء الاستجواب بأن الأسلحة كان مخبأة في 3 مواقع لاستخدامها في التمرد، دعماً للجيش العراقي، عندما يقترب من الموصل. وذكر أن التنظيم دهم 3 منازل استخدمت لإخفاء الأسلحة في 4 أكتوبر الحالي. قال المتحدث باسم وحدة مكافحة الإرهاب في بغداد صباح النعماني، «هؤلاء كانوا (داوعش) انقلبوا ضد التنظيم في الموصل... هذا مؤشر واضح إلى أن هذه المنظمة الإرهابية بدأت تفقد الدعم ليس فقط من قبل السكان بل حتى من قبل أفرادها».

وذكر أحد السكان أن «داعش» عين مسؤولاً جديداً هو محسن عبد الكريم أوغلو وهو قيادي في وحدة القناصة، ومعروف عنه الصرامة الشديدة، لمساعدة «حاكم» الموصل أحمد خلف الجبوري في الحفاظ على السيطرة.