• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أردوغان يتوعد بـ «خطتين بديلتين» بشأن المدينة إذا لم يسمح لأنقرة المشاركة في الهجوم

الجيش يصدر تعليمات خاصة بعمليات تحرير الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أكتوبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكد مسؤولون عراقيون وأميركيون، أمس، أن عملية تحرير الموصل ستبدأ «في غضون أيام»، بينما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لدى تفقده القطاعات العسكرية في منطقة كركوك أمس، وصول التحضيرات للمراحل النهائية لانتزاع الحويجة والرياض والرشاد التابعة لمحافظة كركوك من «داعش»، وصولاً إلى الموصل.

وفي تصعيد جديد بين أنقرة وبغداد، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، عزم بلاده على المشاركة في عملية تحرير الموصل، متوعداً باللجوء إلى «خطة بديلة» إذا رفض التحالف الدولي إشراك الجيش التركي في الهجوم، وتعهد بإطلاق «خطة ثالثة» إذا لم تنجح سابقتها.

وأصدرت قيادة العمليات العسكرية العراقية المشتركة أمس، التعليمات الخاصة بعمليات تحرير الموصل، وعينت في الوقت ذاته أسماء المتحدثين من قوات الجيش والشرطة والبشمركة وجهاز مكافحة الإرهاب، إضافة إلى «الحشد الشعبي».

وقضت التعليمات بعدم نشر أي خبر يخص العمليات الأمنية والعسكرية الخاصة بعمليات تحرير محافظة نينوى إلا من المصادر المخولة بذلك، إضافة إلى التقيد التام بعدم نشر أخبار تتعلق بالمسافات والزوايا والأماكن التي توجد فيها القطاعات المسلحة. كما تنص على عدم الكشف عن القدرات العسكرية (الأسلحة الثقيلة، المعدات العسكرية الخاصة) أثناء التغطيات الإعلامية لعملية تحرير نينوى، معلنة إنشاء مركزين إعلاميين في القيارة وأربيل، من أجل الحصول على المعلومات الدقيقة والمستجدات العسكرية للعمليات.

ولدى تفقده القطاعات العسكرية في كركوك، أمس، أكد العبادي أن القوات العراقية ستحرر قريباً مناطق الحويجة والرياض والرشاد التابعة لمحافظة كركوك من سيطرة «داعش». من جهته، وجه زعيم «ائتلاف متحدون» أسامة النجيفي خطاباً إلى سكان الموصل، أعلن فيه أن «ساعة التحرير» حانت، وأن عليهم ملازمة دورهم السكنية والمحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة، وتقديم الدعم للقوات العراقية خلال المعارك ضد «داعش».

وأفاد سكان محليون في الموصل، بأن التنظيم الإرهابي أقدم على نشر‏‭ ‬عشرات ‬الكرفانات المعبأة ببراميل نفط خام وبقايا دهون السيارات ‬على ‬طول ‬شارع ‬السايدين ‬الرئيسي ‬من ‬منطقة ‬حي‭ ‬العربي ‬شمال ‬المدينة، ‬وصولاً ‬إلى ‬حي ‬الميثاق ‬شرقاً، مروراً ‬بمناطق ‬الغابات ‬والفيصيلية ‬وحي ‬البعث.‭‬‭

وأضاف الشهود أن «التنظيم وضع داخل تلك الكرفانات «براميل» مملوءة بالنفط‏‭ ‬الأسود، ‬وبقايا ‬دهون ‬السيارات، ‬بهدف ‬حرقها ‬مع ‬بدء ‬معركة ‬تحرير ‬الموصل‬.

كما اتخذ التنظيم الإرهابي ‬سلسلة ‬إجراءات ‬داخل ‬المدينة ‬وأطرافها، منها ‬حفر ‬الخنادق ‬والأنفاق‭ ،‬وسد ‬المداخل ‬والبوابات ‬‬بالكتل ‬الكونكريتية، وذلك في ‬محاولة ‬لعرقلة‭ ‬تقدم ‬القوات ‬الأمنية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا