• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مقتل 50 عنصراً لـ«الحر» بتفجير«مفخخة» واغتيال قيادي معارض في درعا

استمرار الضربات ..و«أطباء» تعتبر حلب «مقبرة للأطفال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

تواصلت غارات سلاح الطيران السوري والقصف المدفعي في حلب طوال ليل الخميس الجمعة وصباح أمس، حيث استهدفت عشرات الضربات الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في مدينة حلب، حسب المرصد الحقوقي الذي لم يتمكن من إحصاء حصيلة الضحايا، مشيراً إلى أن كثافة الغارات تظهر نية نظام الأسد وحلفائه استعادة المنطقة الشرقية من المدينة المنكوبة «بأي ثمن».

من جهتها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود» أمس من الضربات الجوية المستمرة على القطاع المحاصر بحلب وأنها حولت حلب إلى «منطقة موت بالنسبة للأطفال». وقال كارلوس فرانسيسكو، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود لسوريا «يجري قصف كافة أشكال المساحات المدنية، حيث تتعرض المدارس للدمار. والواقع أن الأطفال يموتون كل يوم فيما يبدو أنه منطقة موت ومقبرة للأطفال». وأضافت المنظمة التي تدعم 8 مستشفيات في منطقة المعارضة بالمدينة، أن السلطات الطبية داخل شرقي حلب تقلق أيضاً بسبب ارتفاع عدد الأطفال الذين يعانون من الأمراض التي تنقلها المياه، فضلاً عن عدم وجود التطعيمات الأساسية.

من جانب آخر، اغتال مجهولون قائد «لواء حمص» العميد المنشق عماد أكراد، الملقب «أبو اسماعيل» واثنين من مرافقيه لدى مرورهم بأحد شوارع بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي. وفيما لم تتبن أي جهة الاعتداء، أشارت أصابع الاتهام إلى عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي الذي تبنى مؤخراً محاولات اغتيال لقياديين كان آخرها اغتيال القيادي في فرقة «فلوجة حوران» أبو عدنان حمور، الذي اختطف قبل أيام ليعثروا على جثته فيما بعد.

بالتوازي، قتل 50 من عناصر الجيش الحر بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من معبر باب السلامة على الحدود مع تركيا أمس، وفقا لما ذكرته مصادر في المعارضة السورية.

وقال شاهدان إن الانفجار وقع قرب نقطة تفتيش تحرسها جماعة «الجبهة الشامية» التابعة للجيش الحر بالقرب من موقف للسيارات على بعد كيلومترين من المعبر الحدودي وهو ممر أساسي بين شمال سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة وتركيا. وأظهرت لقطات بثتها وكالة «سمارت» للأنباء على الإنترنت، الفوضى التي أعقبت الاعتداء وعمال الإنقاذ وهم يحملون الناجين على محفات وفي سيارات الإسعاف.

إلى ذلك، كشفت مصادر رفيعة المستوى في المعارضة أن مشاورات تجري لتوحيد عدد من أكبر الفصائل المعارضة شمال سوريا، مبيناً أنها تشمل «فصائل الزنكي» و«أحرار الشام » و«فيلق الشام» من أجل التوحد في كيان مشترك خلال الفترة المقبلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا