• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لافروف لا يعلق كثيراً على لقاء لوزان اليوم..وجويتريس يتعهد بتنشيط دور «الجنائية»

«الائتلاف»: تراجع خيار التسوية السياسية بسوريا لمصلحة «العسكرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

قلل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من «التوقعات» بشأن لقاء لوزان الدولي الذي يضمه مع نظيره الأميركي جون كيري ونظراء إقليميين بمدينة لوزان السويسرية اليوم، والرامي لبحث فرص استئناف وقف النار في سوريا، قائلاً إن الشرط الأساسي لاستئناف نظام وقف الأعمال القتالية هو تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن بشأن التسوية، ممثلة بوقف العنف ومحاربة الإرهابيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة لإطلاق عملية سياسية فوراً بمشاركة كافة الأطياف السورية، دون أي شروط مسبقة.

من ناحيته، شدد الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس على ضرورة تسخير كافة الجهود بما يتيح للمحكمة الجنائية الدولية العمل بنشاط أكبر وبقرار دولي، للوقوف على الوضع المأساوي في سوريا، وخاصة التحقيق في جرائم حرب. وفيما يتباحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع كبار مستشاريه بشأن خيارات «غير دبلوماسية» بينها العسكري إزاء استمرار الغارات العنيفة على حلب، أكد ائتلاف المعارضة أن «فرص الخيار العسكري» تزداد وقد تصبح الوحيدة، مضيفاً أن توجيه ضربات عسكرية لمواقع النظام والميليشيات الموالية له «هو الحل المطلوب لوقف القتل في سوريا، وإحياء العملية السياسية». وعشية لقاء لوزان، جدد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند مطالب باريس من أجل التوصل إلى تسوية للنزاع في سوريا، ممثلة بوقف النار، ونقل المساعدات فوراً وإجراء مفاوضات سياسية لعملية انتقالية، معتبراً في لقاء مع شخصيات ثقافية دولية معنية بالسلام في سوريا، أن ذلك «هو السبيل الوحيد لارساء الاستقرار بهذا البلد واستئصال التهديد الإرهابي بشكل دائم».

وقال نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الأحد اسطيفو في تصريح صحفي أمس «نحتاج إلى عمليات جراحية في سوريا لحلحلة الوضع ووقف جرائم النظام من قتل المدنيين وتهجيرهم بشكل قسري». وشدد اسطيفو على أن «هناك ضرورة لاستهداف مواقع النظام العسكرية التي يشن منها الحرب ضد الشعب السوري، إضافة إلى المطارات العسكرية التي تنطلق منها الطائرات، وكانت السبب وراء معظم الضحايا ومواقع المليشيات الإرهابية التي تهاجم المدنيين».

ولفت مسؤول المعارضة إلى ضرورة تزويد الجيش الحر بالأسلحة النوعية لحماية المدنيين ومنع نظام الأسد وحلفائه من شن حملات عسكرية ضد المناطق المحررة، مشيراً إلى أن الائتلاف على تواصل ولقاءات مستمرة مع الفصائل العسكرية. وأضاف أن «هناك تحولاً كبيراً في مواقف الدول والتي نحن على تواصل معها وعلى الأخص الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والتصريحات القادمة من هناك تقول إن فرص الخيار العسكري تزداد وقد تصبح هي الوحيدة». وأكد نائب رئيس الائتلاف الوطني «أن الخيار السياسي صار مستبعداً جداً في الظروف الراهنة دون خيار عسكري حاسم».

وفيما أكد أنه لايعقد آمالاً على لقاء لوزان الدولي اليوم، قال لافروف في تصريحات صحفية أمس، إن الشرط الأساسي لاستئناف نظام وقف إطلاق النار بسوريا هو تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن التسوية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا