• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. صفحة جديدة في برنامج التمكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

يقول د.عبدالله محمد الشيبة :على كل مواطن سواء كان مشاركا في الهيئة الانتخابية في إمارته أو غير مشارك؛ أن يعكس في الثالث من أكتوبر القادم الصورة الحضارية للدولة، والتي ترسخ ثقة المحكوم بالحاكم.

أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات قبل أيام التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي للعام 2015 والتي ستجري في الثالث من شهر أكتوبر المقبل. وبالتالي ستشهد دولة الإمارات العربية المتحدة صفحة جديدة من صفحات (برنامج التمكين) الذي رسمه وأعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة– حفظه الله– عام 2005 لتخطو الدولة؛ شعباً ومؤسسات؛ خطوة جديدة في طريق التنمية والتطور على كافة المستويات. ويرتكز برنامج التمكين على العديد من الثوابت لعل من أهمها التأكيد على تماسك الوطن، مؤسسات ومواطنين، من أجل الحفاظ على مسيرة الاتحاد. إضافة لتدشين مرحلة مدروسة وطموحة ضمن مراحل التدرج في نشر وتعزيز الثقافة السياسية والمشاركة الديموقراطية بين المواطنين. وأيضاً، التأكيد على احترام حقوق الآخرين وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم في مناخ من الحرية في إطار الدستور. ويعكس هذا كله الوعي الاستراتيجي الشامل للقيادة الحكيمة في الدولة بالأوضاع الحالية والمستقبلية لمجتمع الدولة والحرص على السير بسفينة الاتحاد بسلامة وأمان.

وفي هذا الإطار؛ نستطيع القول: إن برنامج التمكين يخطو بخطى راسخة وقوية نحو تحقيق العديد من المكاسب السياسية والاجتماعية والاقتصادية. فعلى الصعيد السياسي؛ يرسخ البرنامج العلاقة بين الحاكم والمحكوم، ويوطد ثقة المواطن في المجلس الوطني الاتحادي، وفي الدور المناط به؛ كما أنه يقوي مظاهر الديموقراطية، وينشر الوعي السياسي بين المواطنين وخاصة الشباب. وفي السياق نفسه؛ تأتي مشاركة المرأة المواطنة؛ ناخبة ومرشحة؛ ضمن أبرز المكتسبات السياسية لبرنامج التمكين، وهو ما منح الدولة مكانة متقدمة إقليمياً وعالمياً.

داعش» والشرق الأوسط الجديد

يقول د.السيد ولد أباه : الإرهاب «الداعشي» يدفع باتجاه انهيار نموذج الدولة الوطنية المتنوعة النسيج الأهلي (القبلي والديني والطائفي)، التي أريد لها أن تكون قاطرة التحديث الاجتماعي والثقافي.

لامناص من الاعتراف بأن استيلاء دولة «داعش» على آخر قاعدة سكانية سُنية في العراق (الرمادي على مسافة مئة ميل من العاصمة بغداد)، وعلى مدينة «تدمر الأثرية في سوريا (200 كليومتر من دمشق) هو في حقيقته نهاية دراماتيكية لمفهوم الشرق الأوسط الحديث كما تشكل في الهندسة الاستعمارية قبل قرابة قرن (وقعت اتفاقية سايس بيكو في 16 مايو 1916).
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا