• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الفيلم يعرض اليوم على «أبوظبي الإمارات والأولى»

«بلاد الخير» خمسة أحلام جمعها بلد واحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

خمس قصص واقعية اجتماعية إنسانية، جسدت عبر الفيلم الوثائقي «بلاد الخير»، الذي أظهر حياة شخصيات كانت تعاني في بلادها من الشقاء والتعب، وعدم توفر الفرص المواتية لكي يحققوا آمالهم وأحلامهم، إلى أن اختاروا أن يهاجروا إلى «بلاد الخير» الإمارات، ليبحثوا عن الفرصة لاظهار إبداعاتهم في مجالات عدة، وتحسين أوضاعهم ومعيشتهم إلى الأفضل.. هذا ما قدمه الفيلم الوثائقي الجديد «بلاد الخير»، الذي أنتجته «أبوظبي للإعلام»، ويعرض اليوم على «أبوظبي الإمارات»، ومساء غد على «أبوظبي الأولى»، وفي عرض خاص للفيلم، دعا تليفزيون أبوظبي وسائل الإعلام المحلية صباح أمس، للقاء أبطال العمل، والتعرف إلى رسالة الفيلم الذي يلقي الضوء على مكانة الدولة كبيئة مثالية للعمل والتعايش، وذلك بحضور عبد الهادي الشيخ المدير التنفيذي لتليفزيون أبوظبي.

وعلى مدى ساعة تقريباً، هي مدة عرض الفيلم الذي صورت معظم مشاهده في دولة الإمارات، بينما توزعت المشاهد الأخرى على دول المغتربين الخمسة، وهو من إخراج جون سامون، يظهر الفيلم الوثائقي الجديد من خلال أبطاله من الشخصيات العامة كيفية تحول أسلوب حياة خمس عائلات من دول مختلفة بسبب انتقال أفراد من هذه العائلات للإقامة والعمل في الإمارات، وكيف أصبحت الإمارات وجهة للتسامح والسعادة لكل فئات المجتمع.‬

تبين من القصص الخمس التي عرضها الفيلم، والتي يمثلها جنسيات مختلفة منها الفلبين، والهند وصربيا وبنجلادش، أنهم أرادوا تحسين معيشتهم وتوفير كل سبل الراحة لعائلتهم، خصوصاً أنهم لم يحظوا بالدعم أو الفرص المناسبة في بلادهم، واختاروا المكان الأنسب لهم للعمل والمعيشة فيه وهو الإمارات، كما يبرز الفيلم حرص الدولة على صون حقوق العمال وتحسين معيشتهم، فمنهم من أراد العمل في مجال العمل الحر، وافتتح محلاً لتجارة وتفصيل «الكاندورة» الإماراتية في الشارقة وحقق نجاحاً كبيراً وأصبح لديه ثلاثة أفرع، وهناك فتاة من صربيا أرادت تحسين ظروف معيشتها، فأتت إلى أبوظبي للعمل مضيفة في طيران الاتحاد، وأخرى من فلبين أم لفتاة صغيرة، انفصلت عن زوجها بعد أن تزوج من أخرى، وتدهورت حالتها هي وعائلتها ففضلت السفر إلى دبي للعمل كمدرسة أطفال لكي تساعد ابنتها وعائلتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا