• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كوستا: أنا برازيلي ولن أتغير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

أعرب المهاجم البرازيلي الأصل دييجو كوستا عن رغبته الأكيدة في الفوز بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني لكرة القدم، ولكنه أكد أنه لا يزال برازيلياً وأنه سيظل هكذا دائماً. وأوضح كوستا، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، أنه وجد استقبالاً «كالأشقاء» في المنتخب الإسباني تحت قيادة المدرب فيسنتي دل بوسكي.

وأشار كوستا، في تصريحات إلى قناة «جلوبوسبورت» البرازيلية التلفزيونية: «إنني برازيلي ولن أتغير، إنني من ولاية سيرجيبي في قلب البرازيل، أحافظ على تقاليد الحياة البرازيلية في منزلي بالعاصمة الإسبانية مدريد ولن أتغير». والتقى المنتخب الإسباني نظيره السلفادوري أمس بالعاصمة الأميركية واشنطن في آخر المباريات الودية التي يخوضها في إطار الاستعدادات لرحلة الدفاع عن اللقب العالمي من خلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل التي تنطلق فعالياتها يوم الخميس المقبل.

وعن توقعاته للفريق في المونديال البرازيلي، قال كوستا: «أريد الفوز بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني. ولكن إذا لم نستطع، فإن أمنيتي الثانية ستكون فوز البرازيل باللقب». وعن الإصابة التي أفسدت نهاية الموسم الماضي بالنسبة له، قال كوستا: «أشعر بأنني على ما يرام من الناحية البدنية ولدي حافز كبير للمشاركة في المونديال. لن أدخر جهداً، سأبذل كل ما بوسعي في هذه البطولة، مثلما فعلت مع كل فريق لعبت له».

وأشاد كوستا أيضاً بالمجموعة الموجودة في المنتخب الإسباني واندماجه سريعاً معها، وقال: «إنها مجموعة رائعة، تجعلك تشعر بارتياح بمجرد الانضمام إلى الفريق، هذا الفريق أشبه بعائلة».

وعن عدم مشاركته مع المنتخب البرازيلي وتفضيله اللعب لإسبانيا، أكد كوستا أنه لم يتلق أي اتصال من لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرازيلي، وأن سكولاري لم يعرض عليه أبداً الانضمام للفريق. وقال كوستا: «المدرب الوحيد الذي تحدثت إليه هو فيسنتي دل بوسكي. لقد اعتنى بي ودعاني إلى تناول الغداء معه، وأبلغني برغبته في أن ألعب للمنتخب الإسباني، أشعر بسعادة بالغة لأنهم استقبلوني في الفريق كشقيق».

(ريو دي جانيرو - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا