• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

يساهم في توفير منشآت آمنة وصديقة للبيئة

«تدوير» يفتتح أول منجم للنفايات القابلة لإعادة التدوير في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

هالة الخياط (أبوظبي)

افتتح مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، مساء أمس الأول، منجماً للنفايات القابلة لإعادة التدوير بجوار حديقة الخالدية في مدينة أبوظبي، وذلك لأول مرة، وفي إطار تشجيع وإشراك أفراد المجتمع بمختلف فئاته على المساهمة في فصل النفايات من المصدر. ويتيح منجم النفايات القابلة لإعادة التدوير الموجود في الأحياء السكنية للجمهور المشاركة في فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير، عبر وضعها في حاويات مخصصة لكل نوع، وفق الأنواع المعتمدة كمواد يمكن الاستفادة منها.

وصمم «تدوير» 4 نماذج لمناجم النفايات تختلف فيما بينها من حيث الشكل وعدد الحاويات المخصصة للمواد، ويعتبر نموذج المنجم الذي تم افتتاحه في حديقة الخالدية الأكبر من حيث المساحة والحجم، وعدد الحاويات المخصصة، كما تم تحديد 6 مناطق سكنية أخرى في أبوظبي لوضع هذا النموذج فيه، علاوة على وجود 15 موقعاً تم تركيب النماذج الثلاثة الأخرى فيها.

وشهد الافتتاح، كل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسيف بدر القبيسي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي، والدكتور سالم الكعبي، المدير العام بالإنابة ل «تدوير»، إضافة إلى عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية الأخرى.

وقام معاليه بجولة تعريفية لمرافق المنجم واستمع خلالها الى شرحٍ مفصلٍ عن آلية عمل المنجم ودوره في تقليل التكلفة والفترة الزمنية المطلوبة لعملية إعادة التدوير، فضلاً عن سهولة الحصول على البيانات حول كمية النفايات الناتجة لكل نوع من النفايات، مما سيساعد «تدوير» على اتخاذ قراراتها على أسس مدروسة بما يتوافق مع متطلبات المناطق المختلفة.

وقال معالي الزيودي: يساهم المشروع المجتمعي في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021 والتي تتضمن فصل النفايات من المصدر، والتخلص منها بطرق مبتكرة، وبعيداً عن الأساليب التقليدية المتمثلة في الرمي بالمكبات، وتحويلها إلى مواد يستفاد منها في دعم صناعات إعادة التدوير، إضافة إلى تقليل إنتاج الأفراد من النفايات.

وأوضح معالي فلاح الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات رئيس مجلس إدارة تدوير، أن مشروع منجم النفايات القابلة لإعادة التدوير يعكس حرص «تدوير» على توفير منشآت آمنة وصديقة للبيئة قرب المجمعات والأحياء السكنية، نظراً لمردوده الاقتصادي والبيئي على الإمارة من خلال تسهيل عملية جمع وفصل ومعالجة النفايات، الأمر الذي سيساهم في تقليل التكلفة المادية لفرز النفايات.

من جانبه، أشار الدكتور سالم الكعبي، إلى أن الاهتمام الذي يوليه «تدوير» لترسيخ مبادئ الاستدامة ونشر الوعي المجتمعي لدى مختلف الشرائح الاجتماعية بأهمية فرز النفايات، كونه يعد من أهم طرق تقليل كمية النفايات، متوقعاً أن يحقق المشروع نتائج إيجابية وكبيرة في مجال الإدارة المتكاملة للنفايات.

وتتميز المناجم بمواصفات عالية وخصائصها المتوافقة مع معايير الاستدامة حيث أنه يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة باستخدام ألواح شمسية لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة، وباستخدام مصابيح كهربائية عالية الأداء وتحافظ على الطاقة. كما تتميز بتصميم سهل وجذاب لتشجيع الجمهور على استخدام المرافق، وتتضمن قيام أفراد المجتمع بفصل وفرز النفايات من المصدر بسلوك حضاري وراق وبشكل صحيح من غير خلط بين المواد، بما يضمن رفع القيمة الاقتصادية للمخلفات بتحويلها إلى موارد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا