• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

أطباء «كليفلاند كلينك» يحذرون من خطر ظفرة العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

حذر أطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» من تأثير الظروف المناخية المحلية، لما تتميز به من جفاف وغبار وأشعة شمس قوية على صحة العين، خاصة فيما يتعلق بالإصابة بما يعرف بمرض ظفرة العين. وتعد ظفرة العين من أمراض العيون التي يمكن الوقاية منها، وهي شائعة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الطقس الجاف وكثرة التعرض لأشعة الشمس والغبار، كما أنها تصيب شخصاً من بين كل 10 أشخاص في العالم، وتصيب الرجال أكثر من النساء.

وظفرة العين نمو زائد في ملتحمة العين يحدث نتيجة التعرض الطويل لأشعة الشمس والحرارة والغبار.

ويتسبب المرض بحدوث نمو غير طبيعي في الغشاء المخاطي أمام مقلة العين ما يسبب التهيج والاحمرار والتدميع.

وقد تؤدي هذه الحالة، في حال عدم علاجها، إلى تغيير في طريقة تركيز العين أو إلى إعاقة الرؤية عند المريض بسبب ازدياد حجم النمو وامتداده فوق بؤبؤ العين.

وقال الدكتور بريان آرمسترونغ، أخصائي طب العيون في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»: «تنتشر ظفرة العين في الإمارات نظراً لارتباطها الوثيق بظروف الطقس الجاف والمشمس والمغبر، ولذلك فإن الوقاية منها ممكنة من خلال حماية العينين من التعرض لهذه العوامل عن طريق استخدام النظارات الشمسية.

وأضاف: أنصح الجميع بإجراء فحص العين لكي يتمكنوا من الحصول على المساعدة اللازمة للوقاية من هذه الحالة أو لعلاجها بواسطة الأدوية أو الجراحة، وحماية العينين هي أسهل طريقة لتجنب تطور هذه الحالة وتفادي الحاجة إلى علاجها».ويمكن تشخيص ظفرة العين عن طريق فحص بسيط، كما يمكن علاج معظم الحالات باستخدام الدموع الاصطناعية لترطيب سطح العين.

وفي حال تشخيص ظفرة العين عند المريض، فإن الأمر يتطلب منه مراجعة الطبيب كل 6-12 شهراً لمراقبة تطور الحالة. أما في حال بلغت الظفرة مرحلة باتت تؤثر فيها على وضوح الرؤية، إما بسبب الانحراف أو بسبب امتداد النمو على بؤبؤ العين، فإنه لا بد من إجراء الجراحة لإزالتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا