• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غضب شعبي سعودي بعد هجوم القديح الإرهابي.. وتشييع الشهداء

مجلس الأمن يدين تفجير مسجد بالقطيف ويدعو لهزيمة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

عواصم (وكالات)

شيعت بلدة القديح في محافظة القطيف شرق المملكة العربية السعودية امس، شهداء الهجوم الإرهابي داخل مسجد علي ابن أبي طالب خلال صلاة الجمعة أمس الأول، بينما تفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مع خبر تفجير مسجد في بلدة القديح بمحافظة القطيف السعودية، وتصدر هاشتاق «تفجير إرهابي في القطيف» قائمة الأكثر تداولاً، بعد تدشينه بساعات من أجل استنكار الحادث الإرهابي. وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التعليقات المنددة «بالهجوم الذي لا يمت بصلة إلى الدين الإسلامي»، مؤكدين وحدة الشعب السعودي، كما حذر المغردون من الفتن الطائفية التي تهدد سلامة المجتمع وتماسكه. ومن أبرز التغريدات، قال أحد المغردين: «اللهم من أراد المملكة بسوء فأشغله في نفسه وردَّ كيده في نحره، اللهم احفظ علينا أمننا وسلامتنا». بدوره، دان مجلس الأمن الدولي التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في بلدة القديح بمحافظة القطيف شرق السعودية اثناء صلاة الجمعة امس، مؤكدا ان تنظيم داعش الذي تبنى الاعتداء «يجب ان يهزم». وقال المجلس في بيان رئاسي ان اعضاء المجلس ال15 «يدينون بأشد عبارات الإدانة» التفجير الانتحاري ويعبرون عن «تعاطفهم العميق ويقدمون تعازيهم الى عائلات ضحايا هذا العمل الشرير والى الحكومة السعودية». وأضاف البيان ان «تنظيم داعش يجب ان يهزم» وان افكار «التعصب والعنف والكراهية التي يعتنقها يجب ان يتم القضاء عليها». واكد أعضاء المجلس ان «الأعمال الهمجية التي يرتكبها التنظيم الإرهابي لا ترهبهم بل تزيدهم إصرارا على وجوب ان يكون هناك جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما فيها تلك الموجودة في المنطقة الأكثر تضررا، لمواجهة تنظيم داعش والجماعات التي بايعته». كما حض المجلس كل الدول على التعاون مع السلطات السعودية من اجل اعتقال ومحاكمة الأشخاص المتورطين «في هذه الأعمال الإرهابية المستنكرة».

وأدان أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي وبكل شدة الاعتداء الإرهابي الجبان، مؤكدا أن حكمة وقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ستحول دون اثارة الفتنة بالمملكة. وقال ان محاولات أرباب الفتن من الجماعات الإرهابية الآثمة للنيل من وحدة النسيج الوطني السعودي لن تنجح، معربا عن ثقته في ان الجهات الأمنية ستلاحق المعتدين وتقدمهم للعدالة لنيل الجزاء المناسب. وحذر رئيس البرلمان العربي من أن أي مساس بأمن المملكة العربية السعودية يعد بمثابة مساس بالأمن القومي العربي وهو الأمر الذي يجب التصدي له بكل حزم وشده. وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الحادث الإرهابي، وتقدم العربي بخالص تعازيه للشعب السعودي في الضحايا الأبرياء. كما أدانت الجزائر بشدة الهجوم الانتحاري، داعية إلى تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عبد العزيز بن علي الشريف، «ندين بشدة الهجوم الانتحاري الغادر الذي استهدف مسجدا ببلدة القديح». وأضاف «أن هذا الاعتداء الإرهابي يستوقفنا مجددا حول أهمية وضرورة تكثيف الجهود في كل البلدان وعلى المستوى الدولي لمحاربة هذه الآفة البغيضة التي يسعى عرابوها لنشر الرعب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في كثير من بلدان العالم». وتابع « وإذ نجدد إدانتنا القوية للإرهاب بشتى أشكاله وصوره فإننا نؤكد تضامننا ووقوفنا إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا، كما نتقدم بخالص التعازي وأصدق المواساة لأسر الضحايا». وأدانت وزارة الخارجية الروسية التفجير الانتحاري. وقال ألكسندر لوكاشيفيتش، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية، إن روسيا تقف ضد استغلال الدين لأهداف سياسية وضد إشعال نار التناقضات الطائفية. وأعرب عن تأييد موسكو الثابت لجهود قيادة المملكة العربية السعودية وأجهزتها الأمنية للتصدي الحازم لأعمال الإرهابيين على اختلاف انتماءاتهم.

وأدان الائتلاف الوطني السوري المعارض عملية التفجير الإرهابية، مؤكدا وقوفه إلى جانب المملكة وشعبها. وقال الائتلاف، إن الشعب السوري بكل مكوناته، يدرك بوضوح بشاعة الأعمال الإرهابية والإجرامية، خاصة تلك التي تستهدف المدنيين بشكل عشوائي وتسعى للمساس بالاستقرار والأمن ونشر الفوضى وإشعال الحرائق تنفيذاً لأوهام مريضة وأيديولوجيات طائفية حاقدة. وأشاد الائتلاف بالخط الواضح الذي اختطته المملكة لمواجهة «الإرهاب، إذ لا يمكن القضاء على التنظيمات الإجرامية المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإرهابي والتنظيمات الطائفية العابرة للحدود من خلال إجراءات إسعافية مرتجلة، بل عبر إدراك حجم الكارثة والوقوف بحزم ضد كل أنواع الإرهاب والإجرام على مستوى العالم، ومنع سقوط المزيد من الضحايا على يد مديري الإرهاب وصنّاعه في كل مكان».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا