• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

حملات توعية استفاد منها 144 ألف شخص

«مرور الشارقة»: 34 % انخفاض الحوادث والوفيات خلال النصف الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

أحمد مرسي (الشارقة)

كشفت إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الشارقة عن انخفاض نسبة الحوادث المرورية والوفيات الناجمة عنها بالإمارة خلال النصف الأول من العام الجاري بنحو 34 %، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأكدت الإدارة أن شارع مليحة، والذي كان يعتبر ثاني أعلى شارع في الدولة، والأول على مستوى الإمارة، في أعداد الحوادث المرورية، لم يسجل أي حالة وفاة طوال الفترة الماضية، وأن هناك خمسة طرق رئيسة، يتم التركيز عليها للتقليل من أعداد الحوادث، وفق استراتيجية وزارة الداخلية لجعل الطرق أكثر أماناً.

جاء ذلك، خلال لقاء مفتوح نظمته الإدارة ظهر أمس الأول، بالتعاون مع قسم العلاقات العامة والإعلام بالقيادة، تحت شعار، «كلنا شركاء في السلامة المرورية»، بمقر إدارة ترخيص الآليات والسائقين، وبحضور المقدم محمد علاي النقبي مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة، والمقدم خالد الكي نائب مدير الإدارة، والرائد عبدالرحمن خاطر مدير فرع التوعية والإعلام المروري، وجونسون رئيس الجمعية الهندية بالشارقة، وعدد من السائقين، من جنسيات مختلفة.

وأفاد علاي بأن انخفاض مؤشر الحوادث المرورية في الإمارة خلال النصف الأول من العام الجاري، جاء من خلال جهود كبيرة بذلت على أرض الواقع من حملات توعية وإجراءات مرورية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مثل تنظيم 7 حملات مرورية لكافة فئات المجتمع بمختلف اللغات، استفاد منها أكثر عن 144 ألفاً و766 شخصاً، إلى جانب التعاون مع 32 جهة خارجية لتنفيذ تلك الحملات، وتنظيم 11 حملة بهدف ضبط أمن الطرق والحفاظ على سلامة مستخدميها.

وقال، إن إجمالي عدد الحوادث المرورية التي شهدتها الإمارة خلال النصف الأول من العام الجاري، وصل إلى 277 حادثاً، منها 105 بسيطة و101 متوسطة و30 بالغة، ونتج عنها 41 وفاة، بينما سجل النصف الأول من العام الماضي، 461 حادثاً، منها 205 بسيطة، و160 متوسطاً و35 حادثاً بالغاً نتج عنها 61 حالة وفاة، وهو ما يؤكد انخفاض الأعداد، سواء في الحوادث أو الوفيات.

وأشار إلى أن الإدارة قامت خلال الفترة الماضية في حملاتها على ضرورة زيادة التوعية الخاصة بسائقي المركبات من الجنسيات الآسيوية، وكذلك مستخدمي الطرق، وذلك بعد أن تبين لها أن ثلاث جنسيات آسيوية سجلت 106 حوادث من إجمالي 277 حادثاً، و20 حالة وفاة، وهي نصف الحالات تقريباً، وعليه زادت من الحملات التوعوية التي تخاطب وتستهدف أبناء هذه الجاليات، وهي بنجلاديش والهند وباكستان.

وأكد المقدم خالد الكي، نائب مدير الإدارة أن السبب الأكبر في الحوادث المرورية في النصف الأول من العام الماضي، كان يعود للانحراف المفاجئ، حيث سجل 66 حادثاً، وعليه نظمت الإدارة حملات توعوية متعدده عن هذا السبب نتج عنها انخفاض ملحوظ فيما سجل في العام الجاري، بواقع 34 حادثاً، بينما كان الإهمال وعدم الانتباه هو السبب الأكبر في الحوادث للعام الجاري، بواقع 40 حادثاً، وهو ما يتطلب التركيز على التوعية في هذا الجانب.

وقال إن هناك خمسة طرق رئيسة في الإمارة تركز عليها الإدارة في الحملات والتوعية، وهي شارع مليحة وشارع محمد بن زايد وشارع الإمارات وطريق الذيد - الشارقة وشارع الاتحاد، مشيراً إلى أن الاجتماعات الماضية مع الجهات المعنية بالطرق في الإمارة، أثمرت عن إقامة عدد من جسور المشاة في أماكن حيوية. بالإضافة لنقاط عبور في الشوارع الحيوية، وهو أمر سيساهم كثيراً في التقيل من نسب الحوادث المرورية، وكذلك حوادث الدهس التي شهدتها الشوارع الفترة الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا