• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تقرير: الأسهم الصغيرة تدفع البورصة الكويتية للتراجع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

قال تقرير اقتصادي متخصص إن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أغلقت تداولات الأسبوع الماضي على تراجع مدفوعة بالحركة البيعية التي طالت عددا من الأسهم التشغيلية وشريحة واسعة من الأسهم الصغيرة التي واصلت ضعفها مع مزيد من الهبوط.

وأضاف تقرير شركة (الأولى للوساطة المالية) الصادر أمس أن السوق أغلقت تداولاتها الخميس الماضي على انخفاض في مؤشراتها الثلاثة بواقع 7٫22 نقطة للسعري و1٫45 نقطة للوزني و3٫77 نقطة لـ (كويت 15).

وأوضح أن السيولة المتداولة ارتفعت بداية تعاملات الأسبوع الماضي عقب تحرك المؤسسات والمحافظ التابعة للشركات الاستثمارية على أسهم تشغيلية لأهداف متوسطة وطويلة الأجل إلا أن عزوف العديد من المستثمرين عن التداول أدى إلى التراجع في مستوى القيمة النقدية وكميات الأسهم المتداولة.

وذكر أن هناك حالة شديدة من الحذر من ضخ أموال إضافية في السوق على أساس أن المستثمرين يشترون أسهمهم وهم يراقبون تطورات الأوضاع المحيطة الآن في البورصة ما انعكس على حركة التداولات، خصوصا مع استمرار غياب العوامل الفنية المشجعة التي يمكن أن تذكي نشاط السوق.

وبين أن بعض الأسهم القيادية التشغيلية شكل ضغوطا نسبية مع تراجع شهية المحافظ وصناع السوق الرئيسيين في موازاة عمليات التجميع التي قامت بها بعض المحافظ المالية، نظرا لتدني القيم السعرية لعموم الأسهم المتداولة ما انعكس سلبا على مؤشرات السوق الرئيسية التي أغلقت على تراجع.

ولاحظ أن بعض المحافظ التابعة لمجموعات نشط في إجراء مبادلات على أسهم قيادية لديها ولا يزال نحو 15% من اسهم السوق موقوفا عن التداول سواء لعدم تقديم البيانات المالية أو لعدم عقد الجمعية العمومية في الموعد المحدد أو لخسارتها أكثر من 75% من رأسمالها أو حتى بناء على طلبها ما قلل هامش السلع المعروض للتداول وارتكازها في أسهم محددة.

وقال تقرير (الأولى) إن بعض الأسهم التشغيلية مثل أجيليتي والوطنية العقارية إضافة إلى كيانات أخرى على غرار كيبكو واصلت نشاطها مدفوعة بعمليات التجميع والشراء على تلك السلع بالأسعار الحالية في ما أقفلت تلك الشركات على ارتفاع واضح.

وذكر أن التركيز خلال تعاملات الأسبوع الماضي كان على الأسهم القيادية وسط تراجع الطلب على الأسهم الرخيصة وقد أغلقت البورصة معظم جلسات الأسبوع في المنطقة الحمراء لأسباب عدة، منها فنية ونفسية بحتة تمثلت باستمرار الضغوط البيعية التي طالت عموم الأسهم سواء القيادية التشغيلية أو الرخيصة (الشعبية).

وبين أن صفقات بعض الأسهم الرخيصة شكلت أكبر ضغط على المؤشر في معظم جلسات الأسبوع وبدا أن غالبية الأموال المتداولة غير موجهة إلى الأسهم الشعبية التي فقدت وهجها الاستثماري مؤخرا مقابل تركيز أكثر على الأسهم التشغيلية، لاسيما بعض القيادية التي تحظى بتوقعات إيجابية عن نتائجها المالية وأدائها. (الكويت - كونا)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا