• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

75 منهم أطفال ونساء

البحر يبتلع 2157 مهاجراً سورياً منذ 2011

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

بيروت (وكالات)

أفاد تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، بعنوان «من موت إلى موت» بشأن أبرز حوادث وفاة السوريين غرقاً أثناء رحلات هجرة غير نظامية، في ظل استمرار نزف الحرب، بمقتل ما لا يقل عن 2157 سورياً منذ نهاية 2011. وبحسب التقرير، فإن نحو 75٪ من حصيلة الضحايا الذين ابتلعهم البحر، كانوا نساء وأطفالاً. وذكر أن أكثر تلك الرحلات غير الشرعية مأساوية كان في 19 أبريل الماضي، إذ قضى 225 سورياً قبالة السواحل الليبية، مبيناً أن هذه الحصيلة هي الحد الأدنى مما أمكن توثيقه. وعن المشكلات التي يواجهها اللاجئون السوريون في دول الجوار، كشف التقرير أن التعليم يتقدمها إذ تقدر نسبة عدم الالتحاق بالمدارس بـ40% للأطفال وطلاب الجامعات، إضافة إلى مشاكل من قبيل سوء التغذية، وعدم توافر المياه الصالحة للشرب وتردي الخدمات الطبية. كما تحدث عن مشكلات أخرى بينها العنصرية وظروف السكن والحصول على جنسية في بلد اللجوء. وأشار التقرير إلى أن الدول الغربية مقصرة في استقبال اللاجئين السوريين، وكانت بريطانيا الأسوأ إذ بلغ عدد اللاجئين فيها أقل من 100، كما ترفض سلطات الهجرة فيها قبول أي طلب، أو أي حالة إنسانية حتى في حالة وجود قرابة من الدرجة الأولى تحمل الجنسية البريطانية. ولم يختلف الشأن مع الولايات المتحدة، التي ظلت رغم إنفاقها مبالغ مالية ضخمة لمساعدة اللاجئين، مقصرة على صعيد استقبال اللاجئين السوريين، إذ لا يتجاوز عدد من وافقت على استضافتهم مئتي شخص. وطالب التقرير بضرورة قيام المجتمع الدولي بمعالجة جذرية لمشكلة اللاجئين، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي في فرار هؤلاء اللاجئين من بلادهم هو عمليات القتل اليومية والقصف والتدمير والاعتداء على النساء. كما أوصى بزيادة المساعدة للنازحين داخل سوريا والذين تجاوزت أعدادهم 6.4 ملايين شخص، مؤكداً أن ذلك سيخفف بشكل كبير من النزوح. وطالب التقرير أيضاً بالتحقيق ومحاسبة المتورطين في سرقات وفساد تمثلت بقيام النظام بالتنسيق مع بعض العاملين داخل الأراضي السورية، لتحويل أكثر من 90% من المساعدات إلى المناطق المؤيدة للنظام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا