• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

لويس روبياليس المتهم الأول بنسبة 52%

3 خلف القضبان في إسبانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

أمين الدوبلي (أبوظبي)

لم يكن الأول من يوليو عام 2018، ولن يكون، يوماً عادياً في تاريخ الكرة الإسبانية، ولم يكن استاد لوجنيكي في روسيا ملعباً عادياً.. فهو اليوم أطلقت عليه الصحافة الإسبانية «يوماً أسود في تاريخ لا روخا».. والمكان هو الذي شهد نهاية «جيل الأحلام».. في الكرة الإسبانية.. هو الذي ودع الحلم.. وصدر الأحزان لكل عشاق «التيكي تاكا» في إسبانيا والعالم.. حيث ودع «الماتادور» المصنف في المركز العاشر في هذا اليوم، وذلك المكان، المونديال في مفاجأة مدوية أمام منتخب روسيا المصنف 70 في العالم.. وقد تعامل اللاعبون والمسؤولون والمدرب والإعلام والجمهور مع الحدث وكأنه زلزال، أطاح بآمالهم، ووضع حداً لطموحاتهم.. وأنهى مسيرة جيل كامل.

الزلزال كان خروج «لا روخا» الذي يعج بالنجوم، والذي تصدر مجموعته في التصفيات بلا خسارة، تسع مرات فوز، وتعادل واحد، والذي استقبل أقل عدد من الأهداف فيها «3 فقط»،.. أمام فريق لم يرشحه أغلب المتابعين لتجاوز الدور الأول من البطولة، يضم مجموعة مغمورة من اللاعبين بينهم محترف واحد، ويدربه حارس مرمى سابق سجل خسائره الدولية يفوق سجل انتصاراته، وكل مؤهلاته في التأهل أنه مستضيف الحدث.

ولأن الزلزال كان قوياً فقد كانت ردود الأفعال أقوى على المستويات كافة، حيث أجرت صحيفة «أس» الإسبانية استطلاعاً للرأي لتحديد من المسؤول عن خروج الماتادور من المونديال، شارك فيه أكثر من 100 ألف شخص.. وحملت الجماهير الإسبانية لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني المسؤولية الأولى في الوداع المبكر للمونديال بنسبة تصويت تحمله 52% لأنه هو من اتخذ قرار إقالة لوبتيجي قبل البطولة بيومين، وهو المدرب الذي حقق أفضل النتائج مع المنتخب في التصفيات، وصنع «خلطة سحرية» أعادت لجماهير الماتادور الثقة والأمل في الفريق بعد حقبة ديل بوسكي التي شهدت أهم الإنجازات، ثم انتهت بمأساة على ملاعب البرازيل في عام 2014، فيما حمل 25% من المصوتين المسؤولية لفلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد لأنه تعاقد مع المدرب وأعلن الخبر قبل انطلاق المنافسات بيومين فقط، فيما كانت حصة اللاعبين من المسؤولية 14%، وحصة لوبتيجي المدرب المقال نفسه 6%، وحصة فيرناندو هييرو المدرب الذي كان إدارياً، ثم تولى المسؤولية قبل البطولة بيومين أقل من 4%.

كما أجرت صحيفة موندو دي بورتيفو استطلاعاً آخر على موقعها الرسمي، شارك فيه 1500 من قرائها في أول ساعة من الإعلان عنه وأظهرت النتائج في هذا الاستطلاع أن 80% يحملون المسؤولية لقرار تغيير المدرب والذي أصدره الاتحاد وتسبب فيه تعاقد ريال مدريد معه، فيما رأي 9% من المصوتين أن لوبتيجي دمر المنتخب بقراره الخاطئ في الوقت القاتل، والـ 21% الباقية موزعة بين اللاعبين والمدرب فيرناندو هييرو.. وبذلك يتضح أن نتائج الاستفتاءين لم تختلف كثيراً، بل جاءت شبه متطابقة، وبالتالي فهي تعبر عن الرأي العام الحقيقي.

وبعيداً عن الرأي العالم وبالعودة إلى رأي المسؤولين والخبراء فإن رافائيل ديل امو نائب رئيس الاتحاد الإسباني حمل المدرب لوبتيجي نفسه المسؤولية، ودافع عن قرار الاتحاد الإسباني بإقالته، مشيراً إلى أن لوبتيجي لم يكن مخلصاً لعمله، ولم يكن أميناً مع الاتحاد، حيث إنه وفي أتون معركة المنتخب مع المونديال كان يجري مفاوضات مع الريال، لتولي مسؤولية الإدارة الفنية خلفاً لزين الدين زيدان بعد انتهاء مهمته مع المنتخب في المونديال، مشيراً إلى أن هذا السلوك لم يكن احترافياً، وقرار إقالته كان ضرورياً لوضع أساس ومبدأ لهذا السلوك غير الأخلاقي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا