• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يتعثر في ريف دمشق.. وبراميل الأسد تدك دير الزور

تدمر «هادئة» وأنباء عن تدمير مجسمات تسبق التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

عواصم (وكالات) أعلنت الإدارة العامة للآثار والمتاحف السورية أن مسلحي الجماعة المتشددة« داعش» دخلوا متحف مدينة تدمر الأثرية وسط البلاد ودمروا بعض المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية، ثم أغلقوا أبوابه ووضعوا حراسا على مداخله وواصلوا في الوقت عينه ملاحقة وتصفية عناصر الجيش النظامي، بالتزامن مع إعلان ناشطين أنه تكبد 21 قتيلاً في معارك مع مسلحي المعارضة في جبهة القلمون في ريف دمشق، بينما ارتكب طيران الأسد مجزرة جديدة بقصفه حي الحميدية في دير الزور بالبراميل المتفجرة حصدت 14 مدنياً من عائلتين. وقال المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم في مؤتمر صحفي في دمشق أمس، «تلقينا ليلًا معلومات من تدمر قبل انقطاع الاتصالات تفيد أن متطرفي (داعش) فتحوا أبواب متحف تدمر ودخلوا إليه، وبدأوا تكسير بعض المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية، ثم أغلقوا أبوابه ووضعوا حراساً على مداخله». وأكد ناشطون ميدانيون ومسؤولون أن التنظيم الإرهابي رفع رايته على القلعة الإسلامية التي يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر وتطل على آثار مدينة تدمر القديمة. ووفق عبد الكريم، فإن «مئات القطع الأثرية في المتحف قد نقلت إلى دمشق منذ زمن وعلى دفعات»، لكنه أبدى خشيته على «القطع الضخمة التي لا يمكن تحريكها على غرار المدافن الجنائزية» التي قد يطالها ما لحق بالآثار العراقية في مدينة الموصل. ويطلق على تدمر اسم «لؤلؤة الصحراء» وهي معروفة بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية التي تشهد على عظمة تاريخها. ميدانياً، قال الناشط محمد حسن الحمصي المتحدر من تدمر، إن المدينة «شهدت حركة طبيعية السبت»، مضيفاً أن «التنظيم المتطرف دعا عبر الجوامع النساء إلى ارتداء اللباس الشرعي».مشيراً إلى أن الطيران الحربي التابع للنظام لم يقصف مدينة تدمر أمس، وهو ما أكدته تنسيقية الثورة السورية التي يديرها ناشطون معارضون . وذكرت التنسيقية أن المدينة «تعيش حالة من الهدوء في كافة أحيائها»، مضيفة أن «خدمة الإنترنت والاتصالات الخارجية لا تزال مقطوعة» عنها. لكن ناشطين آخرين تحدثوا عن أن عدد قتلى القوات الحكومية في منطقة تدمر منذ اقتحمها «داعش»، بلغ أكثر من 900 قتيل، سواء في المعارك أو أثناء الهروب، أو من تم القبض عليهم وتصفيتهم بينما كانوا مختبئين في مناطق مختلفة من المدينة. وأفاد الناشطون بأن عمليات القتل والتصفية تتم بشكل يومي في شوارع وساحات المدينة، بينما يواصل التنظيم عمليات البحث عمن تبقى من الجنود الحكوميين في المدينة. وفي جبهة القلمون قبالة الأراضي اللبنانية،أفاد الناشطون أن ما لا يقل عن 21 عنصراً من تنظيم «داعش» قتلوا في مواجهات مع مسلحين ينتمون لائتلاف فصائل مسلحة معارضة. كما أفادت أنباء بوقوع اشتباكات عنيفة بين مسلحين من ائتلاف فصائل معارضة عدة مع «داعش»، تمكنوا خلالها من تدمير 4 سيارات تنقل عناصر من التنظيم وقتل العشرات منهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا