• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الشباب في الصدارة

«الجوارح».. «الخضراء التاسعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أكتوبر 2016

منير رحومه (دبي)

حقق الشباب الفوز الثالث على التوالي بدوري الخليج العربي، بعدما تخطى ضيفه بني ياس بهدفين أحرزهما توماس في الدقيقة 15 وبويمانز في الدقيقة 31، ليرفع «الجوارح» رصيده إلى تسع نقاط في المركز الأول، فيما عمقت الخسارة من جراح «السماوي» الذي فشل في تحقيق أي فوز في الدوري، بل منذ انطلاق الموسم الحالي عموماً، حيث تجمد رصيده عند نقطة واحدة فقط.

وظهر الشباب بمستوى أفضل في الشوط الأول، وقدم فاصلاً هجومياً جيداً، بعدما نجح في إحكام قبضته على وسط الملعب، فيما واجه بني ياس صعوبات واضحة في عمليات البناء الهجومي، حيث افتقدت هجماته الفعالية الحقيقية أمام المرمى.

امتلك الشباب زمام السيطرة على المجريات من خلال التنويع في عمليات البناء الهجومي، سواء من العمق، أو الأطراف لتبرز في صفوفه التحركات النشطة لرباعي الوسط حسن إبراهيم وحيدروف وراشد حسن ولوفانور، إلى جانب توماس فينسينتي ورود بويمانز في المقدمة، إذ أسهم هذا التجانس في زيادة الأعباء على لاعبي بني ياس، ولعبت الخبرات الفردية للاعبين في الوسط دوراً في إحباط المساعي الشبابية في بعض الأحيان، حيث كان ميليجان والخديم يتحملان مسؤولية كبيرة في هذه المنطقة الحيوية، لكن الكفة ظلت تميل دائماً لمصلحة أصحاب الأرض في الشوط ليعلن عن أول أهدافه بواسطة توماس فينسينتي، بعد مرور ربع ساعة على صافرة البداية، وهو الهدف الذي من المفترض أن يقابله بني ياس برد فعل هجومي، ولكن ظلت تحركات اللاعبين يشوبها قلة التجانس، خاصة في وسط الميدان، قبل أن ينجح «الجوارح» في هز الشباك بالهدف الثاني بتوقيع بويمانز في الدقيقة 31، ويتواصل المد الهجومي القوي للشباب حتى صافرة نهاية الشوط الأول الذي شهد خروج لاعبين من تشكيلة أصحاب الأرض، هما راشد حسن ومانع محمد بداعي الإصابة، ولعب محمود قاسم وداود علي بدلاً منها.

في الشوط الثاني، دفع بني ياس بالكولومبي هيرنانديز لتحريك الجمود الذي شاب أداء الفريق، وهو ما حدث فعلاً إذ اتسمت هجمات بني ياس بالخطورة، وكان نجمها الأبرز بندر الأحبابي بانطلاقاته السريعة من الجانب الأيمن ومارك ميليجان من خلال حضوره القوي في الوسط، في المقابل تعامل الشباب مع متطلبات الشوط بعقلانية وحذر شديدين، في ظل خروج عنصرين أساسيين من تشكيلته بداعي الإصابة في الشوط الأول، إذ سعى الفريق جاهداً إلى تعطيل مفاتيح لعب بني ياس أغلب الوقت بعيداً عن المغالاة الهجومية التي قد تقلب المباراة رأساً على عقب، لينجح الفريق في الحد من خطورة بني ياس في بعض الأحيان.

وظلت خطورة الهجمات السماوية قائمة أغلب الوقت، وأبرزها التسديدة القوية التي أرسلها ميليجان من خارج المنطقة، مرت بجوار القائم الأيسر، ولم يطرأ أي تغيير في النتيجة، حتى أعلن الحكم صافرة النهاية، عن فوز ثمين للشباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا