• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

معهد مصدر يشكل فريقاً بحثياً لدعم بحوث «مسبار الأمل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد) شكَل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا فريقاً بحثياً خاصاً به، يعمل على توجيه الأنشطة البحثية والبرامج الأكاديمية للمساهمة في تحقيق هدف الإمارات المتمثل في إرسال مسبار غير مأهول إلى كوكب المريخ بحلول عام 2021. وأكد الدكتور محمد ساسي، عميد الهيئة التدريسية الانتقالي في معهد مصدر، التزام المعهد بدعم تحقيق طموحات الإمارات ومتطلباتها في مجال الفضاء. وقال: «سيقوم فريق عالي المستوى من معهد مصدر بتوفير الدعم اللازم للمضي قدماً في مشروع مسبار المريخ، مستفيداً من الخبرات الواسعة والقيّمة لأعضاء هيئة التدريس، وجهود الطلبة الباحثين، والبرامج الأكاديمية المتطورة والبنية التحتية البحثية المتقدمة التي يوفرها المعهد». ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين في فريق عمل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ إلى 150 مهندساً وباحثاً بحلول عام 2020. وفي ضوء الحاجة المتزايدة لمهندسين ومختصين تقنيين في تكنولوجيا الفضاء، يعمل معهد مصدر على وضع الأسس اللازمة لإنشاء برامج تعليم عالي متخصصة في علوم الفضاء، تسهم في إعداد الكوادر الإماراتية المؤهلة في المجالات المعنية بمهمة وكالة الإمارات للفضاء. وقال الدكتور سيف المهيري، أستاذ مساعد في الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد في معهد مصدر: سوف يعمل الطلبة المشاركون في مشروع مسبار «الأمل» على تقديم إجابات عن مختلف الأسئلة العلمية المطروحة، والمساهمة في تقديم حلول حقيقية تلبي احتياجات الشركاء«. وأطلق معهد مصدر فرع الإمارات لجمعية علوم الأرض والاستشعار عن بعد التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، ويهدف فرع الجمعية الجديد إلى بناء علاقات تعاون فعالة مع مختلف الجامعات والجهات الحكومية والمعنيين في دولة الإمارات، واستقطاب أبرز الباحثين والعاملين لإعطاء دفعة قوية لأبحاث الاستشعار عن بعد، كما يعتزم تنظيم اجتماعات دورية لاستعراض نتائج الأبحاث وفرص العمل المشترك. ويشارك «مختبر مراقبة الأرض والمناخ المائي في معهد مصدر» في العديد من المشاريع البحثية التي تسعى إلى تعزيز الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية ذات الصلة بمهمة استكشاف المريخ. ويعمل أعضاء هيئة التدريس الأعضاء في مختبر مراقبة الأرض والمناخ المائي في معهد مصدر على العديد من مشاريع أبحاث الاستشعار عن بعد، مع التركيز بشكل خاص على المناخ الصحراوي والجاف، مثل دراسات جزيرة الحرارة الحضرية، ورصد التسربات النفطية، والموارد الشمسية، والعواصف الغبارية، والتفاعلات بين الغلاف الجوي والأرض، ونمذجة المتغيرات المائية الجوية، ودراسة آثار تغير المناخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض