• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تقارير أميركية: قوات إيرانية شاركت في معركة بيجي

سليماني يتجاهل الانتقادات ويعود إلى العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

بغداد (وكالات)

أكد مسؤولون أميركيون، أن إيران أرسلت جنوداً ومدفعية ومعدات حربية ثقيلة إلى العراق، وشاركت في معركة استعادة مصفى بيجي من تنظيم «داعش»، خلال الأيام القليلة الماضية. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن اثنين من كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين، أن «القوات الإيرانية قاتلت بشكل واسع إلى جانب ميليشيات الحشد الشعبي، واشتبكت مع عناصر «داعش» خلال معارك مصفى بيجي. وذكر أحد المسؤولين أن طهران استخدمت مدفعية وراجمات 122 ميليمتراً وطائرات دون طيار لرصد ومراقبة تحركات «داعش» لمساعدة القوات العراقية أثناء معارك مصفى بيجي. وكانت القوات العراقية تمكنت الخميس الماضي، من فك الحصار الذي كان يفرضه «داعش» على مصفاة بيجي شمال غرب تكريت، وتحرير أكثر من 300 جندي كانوا محاصرين بداخلها.

من جهة أخرى، نشر موقع «روز نو» صورة جديدة للواء قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» المختص بالعمليات الخارجية «للحرس الثوري» الإيراني، وهو يقف إلى جانب قيادي في ميليشيات «الحشد الشعبي»، يلقب بـ«أبوعزرائيل». وذكرت مصادر أن سليماني موجود في العراق للإشراف على قوات «الحرس الثوري» وميليشيات «الحشد الشعبي» في معاركها ضد «داعش»، في محافظة الأنبار منذ الثلاثاء الماضي.

وكان سليماني غادر العراق بعد تحرير مدينة تكريت في أبريل الماضي، بعدما تزايدت الانتقادات ضد «الحشد الشعبي» و«فيلق القدس» الإيراني حول انتهاكات واسعة ارتكبت ضد المدنيين في المدينة. وعلى أثر الاتهامات التي وجهت لـ«الحشد الشعبي» حول قتل المدنيين وأعمال حرق ونهب للممتلكات، رفضت القيادات المحلية في الأنبار إشراك الحشد بمعركة تحرير المحافظة، خوفاً من تكرار الانتهاكات، ما قد يشعل فتنة مذهبية في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وجه انتقادات إلى سليماني حول نشر صوره أثناء العمليات في العراق، بينما تهدف إيران إلى تقوية نفوذ ميليشيات «الحشد الشعبي» التي تتولى مسؤولية تمويلها وتسليحها في المناطق السنية، وفرض واقع جديد في تلك المناطق، وتثبيت وجودها عسكرياً على الأرض بحجة محاربة «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا