• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

لم يلجأ إلى حديث العاطفة

فوساتي: الشخصية القوية ترشح «الديوك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

علي معالي (دبي)

باستثناء تأهل روسيا على حساب إسبانيا، جاءت نتائج دور الـ 16 لنهائيات كأس العالم منطقية، بفوز فرنسا على الأرجنتين 4 - 3 في مباراة ماراثونية، والبرازيل على المكسيك بهدفين، والسويد على سويسرا بهدف، وإنجلترا على كولومبيا 4 - 3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لمثله، وبالسيناريو نفسه كرواتيا على الدنمارك 3 - 2 بعد تعادلهما 1-1، في حين تفوقت بلجيكا على اليابان 3 - 2، وأوروجواي على البرتغال 2 - 1، ويمكن التأكيد على الفشل الذريع لميسي مع «التانجو، وكذلك تواضع مستوى رونالدو في لقاء البرتغال أمام أوروجواي.

ولم يكن مفاجئاً أن يتفوق البرازيل على المكسيك، رغم أن التوقع بأن المكسيك على موعد مع كتابة تاريخ جديد، إلا أن «السامبا» ضرب التوقعات عرض الحائط، وأعاد منتخب المكسيك إلى بلاده، ويتقدم البرازيليون خطوة جديدة نحو المنافسة على اللقب.

وفي مباراة إسبانيا مع روسيا ربما كانت مهمة «الدب» شبه مستحيلة، قبل صافرة بداية المواجهة التاريخية، إلا أن صاحب الأرض والجمهور والضيافة أظهر قوة وصلابة، وظل متماسكاً حتى النهاية، وأجاد التعامل مع ركلات الترجيح، ونجح الفوز والتأهل، كما أصبح واضحاً أن «دكة» بلجيكا قلبت الموازين أمام «الكومبيوتر» الياباني، حيث نجح الثنائي مروان فلايني وناصر الشاذلي إعادة «الشياطين الحمر» من المطار، وأثبت البلجيك قدرة وكفاءة عالية في قلب الموازين من تأخر بهدفين إلى الفوز بثلاثية، والحقيقة أن اليابان لم يستطع إيقاف هجوم الشياطين الكاسح الذي وضع ممثل آسيا في حرج شديد، ولكن البلجيك عندما يلتقون السامبا البرازيلية، فلن تكون الأمور سهلة، وبالتالي نتوقعها قمة الإثارة والمتعة، والحقيقة أن النهاية كانت مؤلمة لليابان، والمباراة أكدت أن الفريق الآسيوي على مستوى المسابقة فعلاً، لكنه لم ينجح في أن يكون ثالث ممثل لآسيا يصل ربع النهائي، وتبديلات المدرب مارتينيز صنعت الفارق حقاً، وأعادت بلجيكا في المباراة.

وفي رؤية فنية للدور الثاني، يرى خورخي فوساتي، المدرب الأسبق لمنتخب أوروجواي أن مباراة إنجلترا مع كولومبيا لم تكن ممتعة، وافتقدت إلى التكتيك الهجومي المناسب، ولذلك خرجت بهذا المستوى والأداء. وتطرق فوساتي إلى صعود أوروجواي إلى الدور ربع النهائي، مشيراً إلى أنه سبق أن ذكر قبل مباراة أوروجواي مع البرتغال، أن فرص الأوروجواي الأفضل، وهو ما حدث لأسباب متعددة، منها قوة وصلابة الدفاع مع حارس المرمى، إضافة إلى القوة الهجومية، ممثلة في كافاني وسواريز، مؤكداً أن مباراة بلجيكا مع اليابان تعد أفضل بكثير من لقاء إنجلترا مع كولومبيا.

ومثلما رشح أوروجواي للفوز على البرتغال، شدد فوساتي على أن المباراة المقبلة أمام «الديك» الفرنسي مختلفة، وقال: لدى فرنسا شخصية قوية في أرض الملعب، إضافة إلى أن التشكيلة تضم عدداً كبيراً من أصحاب الكفاءات العالية، وما زال في «جعبة» المنتخب الفرنسي أفضل مما قدمه حتى الآن، والمباراة المقبلة صعبة على منتخب أوروجواي، وأرشح فرنسا للتفوق، نظراً لقدرات لاعبيها العالية، وهناك بدلاء يستطيعون حسم الموقف بفرنسا، في حين لا زالت إمكانية مشاركة كافاني «محل شك»، وهو ما يفقد منتخب بلادي قوة إضافية غالية للغاية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا