• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  10:47    وزير الخارجية اليمني: جهود دولية لتحريك المفاوضات        10:48    التحالف الأميركي ينفي توجيه ضربة دامية لدير الزور السورية        10:49    تيلرسون يصل إلى باكستان اليوم من أجل "مباحثات صعبة" حول أفغانستان        10:56    السلطات الكردية تعلن عن هجوم عراقي جنوبي خط أنابيب لتصدير النفط والجيش العراقي ينفي وقوع اشتباكات        11:34    أسعار النفط ترتفع مدعومة بانخفاض صادرات جنوب العراق    

تستقطب الباحثين عن التميز

«حديقة المشرف»..عنوان للترفيه في قلب العاصمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

بعد أقل من سنة على إعادة تطويرها بتصاميم عصرية حققت حديقة المشرف المركزية في قلب أبوظبي أعلى استقطاب جماهيري في موقع مفتوح داخل العاصمة، وهي على مكانتها العريقة في ذاكرة أبناء الوطن منذ افتتحت للمرة الأولى أمام الزوار عام 1982، تشكل حالة ترفيه خاصة تخاطب التعلق بهوية المكان، ومع استضافتها لمجموعة من الفعاليات العائلية والفنية المتنوعة تسجل حديقة المشرف حراكاً سياحياً ومجتمعياً يبلغ ذروته في عطلة نهاية الأسبوع ويضعها في صدارة اختيارات التنزه والاستجمام.

منذ اللحظة الأولى لدخول الحديقة، يغلب الطابع التراثي ويتلمس الزائر عبق الماضي ويغوص في انحناءات لا تخلو من خيوط العصرية الواضحة، ويأتي ذلك تكريماً لإرث المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» ورؤيته بحماية الطبيعة التاريخية لدولة الإمارات، ولاسيما أنه على مدى سنوات التوسعة وإعادة الترميم تم الإبقاء على الأشجار المعمرة في الحديقة والثروة النباتية المنتشرة فيها، وكلها مفردات جاذبة تؤكد يومياً على العلاقة المتينة التي لطالما جمعت سكان أبوظبي وضيوفها بهذه المشهدية الشاملة لكل طقوس اللهو والاسترخاء والانتعاش الحقيقي.

أشجار وظلال

المتجول في أرجاء الحديقة يتوقف ملياً عند أقسامها التي لا تشبه إحداها الأخرى ليقع على مفهوم الترفيه المرتبط بتقديم معلومات تثقيفية عامة تلهم مختلف الأجيال، والبداية من «بيت الظل» الذي يوفر فرصة استكشاف مجموعة واسعة من أشجار النخيل التي تنمو في الظل، والاطلاع مع مرشدين متخصصين على أكثر من 30 نوعاً من النباتات التي تعيش في الغابات ذات المناخ الدافئ، وتكمن جماليات الموقع في كونه مبنياً بتقنية لافتة وعلى شكل هيكل يطابق اتجاهات البوصلة من الشمال والجنوب والشرق والغرب، والغاية من ذلك أن ينعم المكان بالتبريد والظلال أطول فترة ممكنة من اليوم، مما يتيح للزرع أن ينمو في بيئة نضرة تعتمد عناصرها الرئيسية على سعف النخيل.

بستان الحكمة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا