• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العين يواصل جاهزيته والبعثة تغادر إلى الدوحة غداً

خالد عيسى جاهز للذود عن «عرين الزعيم» في «موقعة الجيش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أكتوبر 2016

صلاح سليمان (العين)

يخوض العين التدريب قبل الأخير والثالث على التوالي، على استاد خليفة بن زايد، تحت قيادة الكرواتي زلاتكو داليتش وجهازه الفني المعاون، ضمن البرنامج التحضيري للقاء الجيش القطري، في الساعة السابعة والربع مساء الثلاثاء المقبل، على استاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا بالعاصمة القطرية الدوحة، في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

وكان «الزعيم» استأنف استعداداته للقاء المصيري مساء الخميس الماضي، بعد أن حصل اللاعبون على راحة عقب مشاركة بعضهم في لقاء الشباب بكأس الخليج العربي، وخوض الدوليين مباراة «الأبيض» أمام «الأخضر» بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى «مونديال 2018» وهم إسماعيل أحمد، مهند العنزي، عمر عبدالرحمن، عامر عبدالرحمن، سعيد الكثيري ومحمد فايز.

وأجرى العين الحصتين الماضيتين بصفوف مكتملة وبمشاركة جميع العناصر من الأساسيين والبدلاء، بمن فيهم الحارس خالد عيسى الذي أصبح جاهزاً للذود عن العرين العيناوي في موقعة الدوحة، بينما غاب المدافع الأيمن محمد أحمد، بسبب الإصابة التي تعرض لها في وقت سابق في مباراة منتخبنا الوطني أمام أستراليا وتحرمه من المشاركة، وتفرض عليه الغياب أيضاً لفترة طويلة لن تقل عن 5 أشهر، بعد خضوعه مؤخراً لعملية جراحية في غضروف الركبة.

كما تابع التدريبات جمهور غفير من «الأمة العيناوية» الذي حرص على الحضور إلى استاد خليفة بن زايد للاطمئنان على جاهزية اللاعبين ورفع روحهم المعنوية وتشجيعهم أثناء سير التدريب.

وشمل البرنامج التدريبي رفع اللياقة البدنية وتطبيق الخطط الفنية، من خلال تقسيمة بين اللاعبين الأساسيين وبقية العناصر من البدلاء وغيرهم، والتي حرص خلالها المدرب زلاتكو على إيقاف التدريب للحظات بين الحين والآخر لتوجيه اللاعبين، ولفت نظرهم لعلاج بعض الأخطاء والتفاصيل الفنية الصغيرة التي يتوجب عليهم إتقانها بشكل صحيح، والتي تساعدهم على بلوغ شباك الجيش القطري، وفي الوقت ذاته تعينهم على حرمان المنافس من الوصول إلى الشباك العيناوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا