• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المستوطنون يسعون إلى التوسع جنوب المسجد الأقصى

رام الله .. لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

رام الله، غزة (الاتحاد)

دعا نشطاء المبادرة الوطنية الفلسطينية خلال مسيرة نظمت، أمس، وسط مدينة رام الله، بالضفة الغربية إلى تعزيز مقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي ودعم المنتج الفلسطيني. وفي هذه الأثناء كشف مركز دراسات فلسطيني إلى أن جمعية للمستوطنين، تسعى للاستيلاء على أراضٍ وعقارات جنوبي المسجد الأقصى تسكنها 80 عائلة فلسطينية مكونة من مئات الأفراد.

ورفع النشطاء لافتات تطالب بالكف عن شراء المنتجات الإسرائيلية، لإلحاق أكبر قدر من الخسارة في اقتصاده.

وقال أمين عام المبادرة، د.مصطفى البرغوثي: إن حملة مقاطعة البضائع ستتواصل إلى أن تصل نسبة منتجات الاحتلال في السوق الفلسطينية إلى صفر بالمئة.وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يستمر بدفع ثمن الرصاص الذي يقتل به، رافضاً تعزيز وجود الاحتلال من خلال تمكين اقتصاده على الأرض الفلسطينية.

وبخصوص العمال الفلسطينيين في مناطق عام 1948، قال البرغوثي إن حملات المقاطعة ستسعى في مراحل لاحقة لتوفير آلاف فرص العمل، حتى يتسنى لهم دعم اقتصاد شعبهم وعدم اللجوء للعمل في «إسرائيل».

في غضون ذلك تسعى جميعة «عطيرت كوهنيم» الاستيطانية للسيطرة على 5 دونمات و200 متر مربع في حي الحارة الوسطى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى. وحصل مركز معلومات «وادي حلوة سلوان» على خريطة وصور جوية توضح مخططات «عطيرت كوهنيم» تكشف محاولتها السيطرة على نحو 5 دونمات و200 متر مربع، بحجة ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881.

وتدعي جمعية «عطيرت كوهنيم» أن المحكمة الإسرائيلية العليا أقرت ملكية مستوطني اليمن لأرض بطن الهوى.

وأوضح المركز في بيان أمس أن الأراضي المهددة بالمصادرة مقام عليها ما بين 30-35 بناية سكنية، يعيش فيها نحو 80 عائلة مؤلفة من نحو 300 فرد، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ ستينيات القرن الماضي، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا