• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رفضت مشروعاً يخلي الشرق الأوسط من السلاح النووي

أميركا وبريطانيا وكندا تخيب الدول العربية وتنتصر للممانعة الإسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

الأمم المتحدة، واشنطن (وكالات)

انتهى اجتماع للدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي أمس الأول في نيويورك إلى الفشل بسبب رفض الولايات المتحدة وحلفائها مبادرة عربية، تدعو إلى إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط. وقال رئيس الوفد المصري إلى المؤتمر السفير هشام بدر إنه يشعر «بخيبة أمل كبيرة». وعبر عن أسفه لأنه «بعد آمال كبيرة منعتنا ثلاثة وفود (في إشارة إلى اميركا وبريطانيا وكندا) من تعزيز معاهدة حظر الانتشار النووي» منتقداً الولايات المتحدة ضمنا لأنها «سعت إلى تحميل مصر مسؤولية» الفشل.

وبعد مفاوضات استمرت نحو أربعة أسابيع أعلنت كل من واشنطن ولندن واوتاوا رفضها جزءا من مشروع البيان الختامي يحدد الأول من مارس 2016 موعدا نهائيا لتنظيم مؤتمر حول إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط ويكلف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدفع لتنفيذ هذه المبادرة التي أُطلقت في 1995.

غير أن إسرائيل التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي ولكنها شاركت في المؤتمر بصفة مراقب للمرة الأولى منذ 20 عاما، رفضت أن يتم تحديد موعد المؤتمر المرتقب أو جدول أعماله وكذلك وصاية الأمم المتحدة.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون نزع السلاح والأمن الدولي روز اي. جوتميلر «ليس هناك اتفاق على هذه الوثيقة».

وبعدما انتقدت تضمين مشروع البيان الختامي «مهلة نهائية عشوائية»، أكدت أن مسودة البيان «لا تتفق مع السياسة الأميركية المتبعة منذ زمن بعيد» ولا تحوز «موافقة كل الأطراف المعنية» في إشارة واضحة إلى إسرائيل. وكانت الولايات المتحدة أرسلت الأسبوع الماضي مبعوثا إلى إسرائيل في محاولة للتوصل الى تسوية بهذا الشأن.

وأكدت جوتميلر أن الولايات المتحدة تفضل «ألا تكون هناك وثيقة نهائية على أن تكون هناك وثيقة سيئة».

وقال كيجستون ريف مدير الحد من التسلح في «منظمة مراقبة الأسلحة» غير الحكومية المتخصصة ان هذا الفشل «سيفاقم على الأرجح الإحباط المتزايد لدى الدول التي لا تمتلك سلاحا ذريا امام تباطؤ البلدان التي تملك مثل هذه الأسلحة على التخلي عنها».

ومنذ المؤتمر السابق في مايو 2010، الذي افضى الى برنامج عمل طموح، تتراجع الجهود لخفض الترسانات النووية تدريجيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا