• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وسيلة لاجتياز فترة الامتحانات بلا خوف

المشي على الرمال والعشب طاقة إيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

يعيش أغلب الطلاب خلال فترة الامتحانات النهائية في توتر نتيجة ضغط المذاكرة، والتحضير لنهاية العام، ما دفع بعض المختصين إلى تقديم عدة نصائح لهؤلاء لجعل هذه الفترة يسيرة وسلسة دون تأثيرات جانبية، من خلال وضع مجموعة من الخطط.. وفي هذا الإطار تقول أحلام النجار استشارية في علوم الطاقة ومختصة في تعديل سلوك الأطفال وعلاج المشاكل الأسرية، إن وضع جدول للمذاكرة والتنظيم، يسهل على الطالب اجتياز المرحلة دون عوائق، حيث إن تنظيم أجندة الطالب يعتبر من أهم الإجراءات اللازمة لتخفيف الضغط، لأن ذلك يمكننا من إدارة الوقت وترتيب المهام، بحيث نعطي كل مادة حقها لإتمامها على أفضل وجه، كما أن لوقت الدراسة أهمية ولوقت النوم أهمية كبيرة أيضاً، إلى جانب ممارسة تمارين التخلص من الطاقة السلبية، وتنصح الطلاب بالإكثار من المذاكرة قبل النوم، لأن الدماغ يعمل على حفظ هذه المعلومات مع الحرص على عدم مراجعة أكثر من مادة في وقت واحد.

الجو العائلي

أما عن الطريقة الصحيحة لتعامل الآباء مع فترة الامتحانات؟ فتقول النجار، إنه على الآباء توفير الجو العائلي والدراسي المناسب، بعيداً عن الترهيب والقسوة وتنظيم وقت المذاكرة، كما يجب عليهم عدم المبالغة في طموحاتهم، وتشجيعهم ومساعدتهم على دراسة المواد التي يعانون صعوبات في استيعابها، وخلال هذه الفترة يجب تنجب الضغط عليهم، ومقارنتهم بأقرانهم، كأن نقول فلان أنهى واجباته ومذاكرته، بشكل أفضل منك، مشددة على ضرورة العلاج بالطاقة لتحقيق الصحة النفسية أثناء المذاكرة وفترة الامتحانات.

تغيير الإدراك

وعن كيفية التخلص من الطاقة السلبية التي قد تحيط بالفرد أثناء مذاكرته، تصف النجار عدة استراتيجيات، وتنصح الآباء بمساعدة أطفالهم، من خلال خطوات عدة منها، تغيير الإدراك لدى الأطفال بتغيير الخوف من الامتحان إلى الرغبة فيه، فمن خلال العلاج بالطاقة، فإننا نعطي القوة الذاتية للطالب عن طريق الحديث الإيجابي، من خلال رسم صورة ذهنية لمستقبله، بحيث نسافر به إلى هذا المستقبل المشرق كأن نقول له تخيل نفسك طياراً، تخيل أنك مهندس، ونرسم الصورة الإيجابية التي تلتصق بذهنه، ولا تكتمل إلا بالتحصيل الجيد والجاد، والخطوة الثانية تتعلق بالتواصل الإيجابي، ولتطبيق ذلك يجب أن يساهم جميع أفراد الأسرة في رسم صورة إيجابية عند الطفل، ما يساعده على ترسيخ ذلك في اللاوعي، ويساعده على التحفيز القوي من الداخل، ويعطيه الثقة بالنفس، ويخلصه من رهبة الامتحان ويحولها إلى رغبة، حيث إن التحفيزات القوية تعطي خططاً للعقل وترددات داخلية، مثل أنت شاطر» «إيجابي «ممتاز».

المشي على الرمال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا