• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الإمارات لحقوق الإنسان»: قرار الإفراج عن القطريين لفتة كريمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

(دبي الاتحاد)

(دبي الاتحاد)

أكدت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في دبي أن أمر العفو عن سجينين من دولة قطر الشقيقة، يعتبر لفتة أبوية إنسانية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ، حفظه الله، ودليل واضح على عدم التمييز بين مواطن وشقيقه من بلدان مجلس التعاون الخليجي في الدولة، وإيمانا منه بأن الإنسان خطاء ولا مانع من إعطائه الفرصة، كي يفتحوا صفحة جديدة في حياتهم مع أسرهم ويعودوا للانخراط في المجتمع من جديد.

وأضافت الجمعية في بيان أصدرته امس: هذه ليست بمبادرات غريبة على قيادتنا الرشيدة، خاصة أنها تسعى إلى إدخال الفرح والروح الإيجابية إلى كل من يزور أرض الدولة، وبالتحديد الأشقاء من دول خليجية، حيث إن قرار الإفراج عن السجينين، الصادرة بحقهما أحكاما من محكمة أمن الدولة، بمثابة منحهم فرصة ثانية للحياة، لتصحيح الأخطاء السابقة، وتغيير مسار الحياة نحو الطريق السليم.

وأوضحت وداد بوحميد، نائب رئيس مجلس الإدارة أن هذا الأمر يجسد كرم أخلاق صاحب السمو رئيس الدولة وأصالته، المتجذرة من كرم وأخلاق المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خاصة وأنه مضرب للمثل في القيادة الحكيمة الراشدة القائمة على كل المبادئ السامية والمثل الانسانية الراقية، التي تعلي من شأن التسامح والود بين الأشقاء الخليجيين.

وأشارت إلى أن أمر سموه، يأتي تجسيدا للروح الإنسانية التي تتأصل في «أبناء زايد»، خاصة أنهم يقدمون أمثلة على التسامح، تأكيدا على متانة العلاقات الإماراتية- الخليجية، التي لن يعكر صفوها أفعالا فردية.

وذكرت أن جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، تثمن قرار صاحب السمو رئيس الدولة، كونه لم يقف عند إطاره الإنساني النبيل فحسب، بل تجاوزه إلى آفاق أرحب وأوسع، لتعيد إلى النفوس الأمل في لم الشمل الخليجي من جديد، والتجاوز عن كل ما يعرض مسيرة العلاقات بين الشعبين الشقيقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض