• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت أن إنجاز فتاة الإمارات شهادة لـ «فارسات الإرادة»

المطروشي: الإصابة حرمتني من البصمة الأولى في «ريو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أكتوبر 2016

أسامة أحمد (الشارقة)

تعد مريم المطروشي لاعبة منتخبنا لذوي الإعاقة، إحدى سفيرات الفتاة الإماراتية، في وقت شكلت نموذجاً للإرادة التي هزمت الإعاقة على الصعد كلها وكتبت قصة نجاح خالدة بدأت من طرقها باب الرياضة المدرسية بقوة، إلى الصعود إلى الواجهة كفارسة إرادة محققة الإنجازات، وصولاً إلى تكريمها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن مبادرة أوائل الإمارات العام 2015.

وعن قصتها مع الرياضة، أكدت أنها ظلت تعشق «أم الألعاب» منذ كانت في الـ 9 من عمرها، مشيرة إلى أن معلمتها ليلى الحميدي في مدرسة أم المؤمنين الثانوية اكتشفت موهبتها وقدمتها إلى الواجهة، لتنجح في تحقيق البطولات، وبالتالي الوصول إلى منصات التتويج العالمية. وأشادت بدعم أسرتها الرياضية، حيث ظلت تشجعها على ممارسة الرياضة ودخول عالم ألعاب القوى، مشيرة إلى أن والدها خميس المطروشي وراء النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها الرياضية بتشجيعه المتواصل لها، ومتابعة كل تفاصيل مشاركاتها المحلية والقارية والدولية، ما مثل قوة دفع كبيرة لي للسير على درب النجاحات من أجل ترك بصمة خلال المشاركات الخارجية باسم فتاة الإمارات.

وقالت: «مصافحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال تكريمه أوائل 2015 كأول لاعبة تحصل على ميدالية فضية في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة في لعبة رمي الرمح العام 2009 لحظة تاريخية، ستظل عالقة بذهني لأنها جاءت من «الفارس رقم 1»، وأن التكريم يعد وساماً على صدر كل «فارسة إرادة» وأكبر حافز لي ولكل منتسب إلى شريحة ذوي الإعاقة من أجل مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة لرفع علم الدولة في كل المحافل القارية والدولية. وأعربت مريم عن عدم رضاها عن النتيجة التي حصلت عليها في دورة «ريو»، مؤكدة أن الإصابة التي تعرضت لها خلال التدريب الأخير لبطولة آسيا أوقيانوسيا التي استضافها نادي دبي للمعاقين، جعل معادلاتي مختلة، وبالتالي شاركت في هذا الحدث الأولمبي وأنا غير مكتملة العلاج، مبينة أن إصابتها في الكتف والكوع وتجدد الإصابة القديمة والإهمال في العلاج إلى وقت متأخر كان وراء نتيجة «ريو».

وأشارت إلى صعوبة مشاركتها في البطولات المقبلة خوفاً من تجدد إصابتها القديمة وقالت: أفضل الانتظار حتى يكتمل شفائي بنسبة كبيرة. وأضافت: فوز نورة الكتبي وسارة السناني بفضية وبرونزية «أم الألعاب» في دورة ريو، أسعد كل منتسبة للرياضة النسائية في الدولة وهو يعد بكل المقاييس شهادة نجاح لفارسات الإرادة، وقطفت على آثارها رياضة ذوي الإعاقة ثمار الاهتمام الكبير الذي ظلت تحظى به من القيادة الرشيدة. وقالت: «إنجاز فتاة الإمارات في فتح الباب لبقية اللاعبات للسير على درب النجاحات وعدم التفريط بالمكتسب الكبير الذي تحقق في هذه التظاهرة الأولمبية، يمثل قوة دفع كبيرة خلال المرحلة المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا