• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مشروعات لتطوير كورنيش أبوظبي

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي على طريق الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

لا تزال الأفكار المبدعة هاجس الكثير من الطلبة المواطنين في الجامعات، وهو ما يحفزهم على التجريب من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية تسهم في إبراز قيم جمالية وحضارية، ومن هؤلاء مجموعة من طلاب جامعة نيويورك أبوظبي الذين يدرسون في كلية الهندسة، إذ قدموا مشروعات تسهم في تجميل كورنيش أبوظبي كنوع من الدعم السياحي، وهو ما يعزز من قيمة التقنيات التي استخدموها في رسم مستقبل أبوظبي الابتكاري الذي يعتمد على الاستكشاف من خلال معرض «سوبرلاب» الذي يعرض نماذج من ابتكارات الطلاب.

يقول علي آل رحمة، أحد الطلاب المواطنين في جامعة نيويورك أبوظبي: اخترعت نموذج «الأكتيرول» (ActiRoll)، هو عبارة عن جهاز تكنولوجي بإمكانه تقديم عرض تجسيمي يمنح أفراد المجتمع الذين لهم ميول موحدة القدرة على الالتقاء لممارسة أنشطتهم المحببة، خصوصاً من الذين يرتادون كورنيش أبوظبي، وهو نظام ذكي يتميز بأنه سهل وجذاب وبإمكان المستخدمين أن يتحكموا في ثلاثة أشكال بالجهاز، وذلك عن طريق- مربعين، ومسدس، والزوايا- كل واحد منهم يحتوي على معلومات تبين نوع النشاط والوقت سواء صباحاً أو مساء، ومن ثم إضافة المكان الذي يمكن أن تجرى به الفعالية بحيث يتجمع كل من يرغب في المشاركة في مكان واحد ووقت واحد أيضاً.

ولفت إلى أن الجهاز يوزع على بوابتين من بوابات كورنيش أبوظبي، وعند تقلب الشكل المجسم بمكعباته المتمثل في الجهاز، والموصول بمجسم آخر يستطيع أي فرد تتبع دوران الشكل والنقطة النسبية للوجه الأمامي، وفي الوقت نفسه يكون هناك نموذج مماثل للجهاز في نقطة أخرى على الكورنيش بحيث يمكن الاتصال ما بين النموذجين عبر تحريك مواقيت الزمان، وتحديد المكان، وبإمكان المستخدم أن يختار من بين النشاطات كرة القدم، والطائرة، والركض، وبعد ذلك اختيار الوقت، وسيتم بث هذه الرسالة في النقاط الأخرى، ودور الجهاز تخزين المعلومات حتى انتهاء المدة المحددة والمبرمجة في ذاكرة النموذج.

أفكار إبداعية

ويقول الطالب حمد الحوسني إنه في بداية العام التدريبي الهندسي قدم أحد أساتذته في الكلية نماذج من أجل أن يتنافس الطلاب في تطوير كورنيش أبوظبي، ومن ثم تقديم أفكار إبداعية في هذا الصدد ويبين أنه في خمسة أيام، اجتمع مع زملائه تيتس جيربيا، وسعد سلطان، وبراناف ميهتا للنظر بعمق في محيط كورنيش أبوظبي، ومن ثم التفكير في تنفيذ فكرة عصرية وجديدة من نوعها، ويذكر أنهم قرروا اعتماد تجربة عن طريق جهاز عرضوه في معرض جامعة نيويورك أبوظبي، ويمثل هذا الجهاز جزءاً مبسطاً للمشروع، ويوضح أنه أراد مع زملائه إيصال فكرة إلى المجتمع تتمثل في وضع لوحة إلكترونية كبيرة على جدار معبر كورنيش أبوظبي، ومن ثم يستطيع مستخدم المعبر رسم لوحة فنية ولديه الحرية في ترك أثر أو رمز على شكل «الجرافيتي الإلكتروني»، خصوصاً في المعبر الأرضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا