• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قراءة فنية

الفوارق الكبيرة ترجح كفة «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

مواجهة الإمارات مع البحرين استثنائية، لأنها حاسمة لتأهل منتخبنا إلى الدور الثاني، بينما يسعى البحرين من خلالها، لاستعادة الحظوظ، لأن خسارته تعني المغادرة، وهناك تباين كبير بين المنتخبين، و«الأبيض» متطور تكتيكياً وتنظيمياً، ويمتلك المهارة والانسجام والتناغم، وظروفه متميزة، و«الأحمر» الذي سوف يسطر عليه الخوف من الخسارة، وهنا يقع الدور على مدربه مرجان عيد، الذي على الرغم من افتقاده للخبرة الكبيرة، حيث حمل مسؤولية فوق طاقته، عليه أن يمنح لاعبيه الثقة، وأن يلعب بتوازن ذهني.

والمتوقع أن نشاهد اندفاع بحريني من البداية، ونقل الخطورة أمام مرمى منتخبنا، مع تركيز على إحكام الرقابة على الثلاثي عمر عبد الرحمن وأحمد خليل وعلي مبخوت، وتكمن قوة البحرين في التحول بالكرات العالية التي تصب كلها عند إسماعيل عبد اللطيف، وبعد ذلك يظهر العقم الهجومي بسبب عزلة جيسي جون، ودائماً ما تفقد الكرة بعد ذلك، وتتحول إلى المنافس، ويركز البحرين أيضاً على العرضيات، وهو خطير وقوي في «الألعاب الهوائية»، والالتحامات البدنية، وهذا يتطلب من منتخبنا إجادة من الكمالي، وتعامل متميز من مهند العنزي، وكلما لعب منتخبنا الكرة على الأرض، يستنزف طاقة البحرين، ونحتاج إلى تركيز كبير على هذه الجزئية لأن الانسجام بين حمدان ومهند ما زال يحتاج إلى الوقت.

ومنتخبنا تطور كثيراً في المباراة السابقة أمام قطر، وعودته في المباراة، بعد تأخره بهدف تمنح مؤشراً قوياً على أنه سوف يذهب إلى أبعد ما يمكن في البطولة، وأعتقد أن بدايته أمام البحرين، يجب أن تكون بتشكيلة اللقاء السابق نفسها، مع إحداث تغيير واحد بدخول إسماعيل الحمادي مكان محمد عبدالرحمن، لأن الأول سريع ويجيد الاختراق من الخلف، والمساحات لن تكون موجودة في هذه المباراة، لأن البحرين سيعمل على إغلاق منافذه، وهنا تبرز التحول الذي يمكن أن يحدثه الحمادي، خاصة في ظل الرقابة الكبيرة التي سوف تفرض على عمر عبد الرحمن، وهناك مشكلة يعانيها طرف المباراة الثاني، وتكمن في عدم قدرته على توزيع جهده على المباراة، وهو ما يجب أن يستفيد منه منتخبنا، باستغلال حالة تراجع لياقة لاعبي البحرين الذين يختل تنظيمهم أكثر بعد أن يستقبلوا هدفاً، وكلما تقدم وقت المباراة، ولم يتمكن البحرين من التسجيل، فإن الضغط سيكون عليه أكبر.

وهناك نقطة مهمة على منتخبنا أن يتحسب لها، وهي أن الأبيض أمام قطر صنع ثماني فرص حقيقية للتسجيل، وأحرز نصفها، مقابل فرصة واحدة لقطر سجل منها، وهذا يحتاج إلى وقفة من مهدي علي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا