• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

هنيئاً لفتاة الإمارات لدورها المشرّف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

من حظ الفتاة الإماراتية أنها تنال كل حقوقها وأكثر، فمنذ ولادتها تتلقى عائلها العلاوة الاجتماعية المقررة للمولود أو المولودة الإماراتية بنفس القيمة، مثلها مثل أخيها الولد، وتتلقى تعليمها من الحضانة والروضة، وفي كافة مراحل الدراسة، وكذلك الدراسة الأكاديمية على قدم المساواة مع أخيها أيضاً.

وفي الوظائف، فسلم الدرجات الوظيفية لا يميز في الدرجة أو الرواتب بين الذكر والأنثى، وكذلك لا يميز في العلاوات الوظيفية والحوافز، ويحق لها أن تتقلد المناصب القيادية، ولها الحق أيضاً في الترشيح والترشح لكافة المراتب البرلمانية أو المجالس التنفيذية، وتتولى المناصب الوزارية وتترأس اللجان السياسية والاقتصادية، وفي كل مجالات العمل السياسي والاجتماعي، ويحق لها التملك والبيع والشراء بحرية، ومزاولة كافة الأنشطة الاقتصادية، ولها كل ما لأخيها الرجل من حقوق، وعليها من الواجبات بنفس القدر.

وقد أصبحت فتاة الإمارات تشارك في كل معتركات الحياة، فهي تقود الطائرات جنباً إلى جنب مع إخوتها من الطيارين، ومنهن الطبيبات في مختلف التخصصات الطبية، والمهندسات، بما في ذلك علم الفضاء دون أن تتخلى عن أمومتها في تربية النشء.

كما لا يخفى أيضاً أن النساء يشاركن في تولي مسؤولياتهن في المناصب الحكومية، وزيرات ونائبات في البرلمان، وتولين أرفع المسؤوليات في ترؤس المجالس البرلمانية والتشريعية، وبرز دورهن في خدمة مجتمعهن على قدم المساواة مع أخيهن الرجل.

وعندما يمنح الرجل أرضاً سكنية أو تجارية أو منزلاً جاهزاً أو تمويلاً يمنح مشتركاً بين الزوج والزوجة معاً مناصفة، كما أن للأرامل والمطلقات نفس الحقوق أيضاً دون نقصان.

ويحق لأبناء المواطنة من زوج غير مواطن عندما يبلغون الثامنة عشرة من العمر التقدم بطلب جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة، جنسية الأم، ويمنحون هذا الحق، كما يحق أيضاً لأبناء المواطنات الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة الحصول على كافة الامتيازات في التعليم والصحة.

ويحق لبنات الإمارات أن يفتخرن بدورهن القيادي في وطنهن الذي لم يبخل أو يقصّر في منحهن حقوقهن كاملة ووافية، وكان لهن شرف رفع اسم الإمارات في المحافل الدولية بمشاركاتهن الرائدة باسم دولة الإمارات العربية المتحدة. فهنيئاً لفتاة الإمارات هذا الدور المشرف.

عيدروس محمد الجنيدي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا