• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

السجن 4 سنوات لخليجي بتهمة تعاطي الحشيش باستخدام «المدواخ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

ابراهيم سليم (أبوظبي)

قضت محكمة جنايات أبوظبي برئاسة المستشار سيد عبدالبصير بسجن خليجي، 4 سنوات، عن تهمة تعاطي مخدر الحشيش باستخدام “المدواخ”، و3 أشهر لارتكابه حادث مروري، حيث اصطدم بسيارة، في منطقة خارج أبوظبي، وغرامة 500 درهم.

وأنكر المتهم تعاطيه مخدر الحشيش، وواجهته المحكمة بالتحليل لعينة لبوله، والتي تبين من خلال تقرير الطبيب الشرعي احتوائها على نسبة تزيد عن النسبة المقررة، فادعى المتهم أنه في يوم الواقعة نسى «مدواخه» واضطر إلى استخدام مدواخ يعود لشخص آخر، من الممكن أن يكون فيه آثار الحشيش، ثم عاد وقرر أمام المحكمة وفي حضور الطبيب الشرعي، أنه نسي «الدوخة» التي يتم وضعها داخل المدواخ، واستعارها من أحد الأشخاص، وطالب ببراءته.

وكان المتهم قد تم ضبطه، بعد ارتكابه حادث اصطدام مع مركبة أخرى، وترك السيارة وفر هاربا قبل وصول الشرطة، ثم عاد حين وصلت سيارة ساعد، لنقل المركبة، وعند سؤاله عن صاحب السيارة، قال إنها تعود إليه، وتم أخذ عينه من دمه، وبعد تحليلها، تبين وجود آثار للحشيش، وسألت المحكمة الطبيب الشرعي الذي أعد التقرير، حول إمكانية بقاء آثر الحشيش، في المدواخ، فقال إن المادة الفعالة في مخدر الحشيش تتحول إلى مادة مختلفة، فاحتمال بقائها غير وارد تقريباً، وبالنسبة لإمكانية خلط الدوخة بالحشيش فمن الممكن أن تؤثر على المتعاطي للدوخة، وأوضح أن التقرير بين وجود آثار الحشيش بنسبة 66.9 نانو جرام، وهي نسبة تزيد عن النسبة المقررة، وانتهت المحكمة في حكمها إلى العقوبة التي أقرتها.

كما نظرت المحكمة قضية مواطن متهم بتعاطي مخدر الحشيش، وشرب الخمر، وقيادة مركبة تحت تأثير المخدر والخمر، وعدم التأمين على السيارة، وعدم وجود رخصة السير، فاعترف بشرب الخمر وباقي الاتهامات عدا أنه قاد السيارة تحت تأثير الخمر، وأنكر تهمة تعاطي مخدر الحشيش. وكان المتهم قضى سهرته في أحد صالات الديسكو، وخرج بعدها ليرتكب الجرائم السابقة، وواجهته المحكمة فأفاد بأنه كان يجلس مع أصدقائه في الملهى الليلي، ونفدت سجائره ومدواخه كان في السيارة، فاستعان بمدواخ أحد الأشخاص ليدوخ به، وتكرر استعارة المداوخ من أصدقائه، ومن الوارد أن يكون في أحدها الحشيش، فتعاطاه دون أن يدري، وحول قيادته السيارة برخصة قيادة منتهية، قال إنه كان ينوي تجديدها، وإنه نسي ذلك، وقررت المحكمة تأجيل القضية لورود التقرير الطبي، ومخاطبة مرور أبوظبي لبيان إن كان بالفعل لديه رخصة قيادة من عدمه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا