• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

28 منتسبة في شرطة دبي

إماراتيات يواجهن التلوث الكيماوي والإشعاعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

تحرير الأمير (دبي)

تحرير الأمير (دبي)

اجتازت 28 منتسبة من مختلف الإدارات العامة في شرطة دبي، البرنامج التدريبي الخاص بمعدات الإنقاذ والتطهير من المواد الكيماوية والإشعاعية، الذي نظمته الادارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، فيما تم إدراج 30 منتسبة جديدة في البرنامج نفسه خلال الفترة المقبلة بحسب العميد الطيار أنس المطروشي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي.

وأضاف المطروشي لـ (الاتحاد) أن المشاركة جاءت طوعية وليست إلزامية، منوها إلى أن الهدف من تنفيذ برنامج تدريبي متخصص للتعامل مع المواد الكيماوية الخطرة وكيفية إسعاف المصابين بها، تعزيز العنصر النسائي في (العمل الشرطي)، خصوصا القضايا والحالات التي تتطلب وجود نساء مؤهلات للتعامل معها، حفاظا على حرمة النساء المصابات في الحوادث. وأوضح أن البرنامج يندرج ضمن الاستعداد للتعامل مع الكوارث والأزمات في المستقبل بكفاءة وخبرة عالية، مستدركاً أن مواده وطريقة عرضه صيغت بشكل متكامل به جانب نظري وتطبيقي. وقال إن البرنامج يتعلق بالتطهير من الملوثات والمواد الكيمياوية والإشعاعية ويركز على كيفية التعامل مع المصاب.

وكشف العميد طيار أنس المطروشي أن العام الجاري شهد ابتداء من يناير وحتى 19 من شهر مايو الجاري إنجاز 64 دورة استهدفت 350 متدربا بواقع 4226 ساعة، لافتا إلى أنها تضمنت 16 دورة داخلية و119 متدرباً، فيما كانت الخارجية 28 لمصلحة 51 متدربا وتم عقد 3 مؤتمرات وندوات لـ 9 متدربين، اما المحاضرات وورش العمل فكانت 17 دورة لمصلحة 171 متدربا. وأشار إلى دورات الفئات المساندة كانت واحدة لمصلحة 19 متدربا بواقع 380 ساعة.

وأكد العميد طيار أنس المطروشي أن الدورات تأتي في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تعزيز التعاون وتفعيل الشراكة مع مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية، وتبادل الخبرات والمعلومات التي تخدم الصالح العام، وتهدف إلى تعريف المنتسبين بأسس عمل رجال الإنقاذ البري والبحري، كتحديد الأولويات والخطوات الرئيسية في التعامل مع مختلف الحوادث.

وقالت ملازم أول منى التميمي رئيس قسم التدريب الفني في الادارة العامة للنقل والانقاذ بشرطة دبي، إنه تم تنفيذ 272 دورة خلال العام المنصرم استهدفت 2652 متدرباً بإجمالي 34263. واشارت إلى أن عدد الدورات الداخلية 78 دورة استهدفت 725 متدربا بواقع 14921 أما الدورات الخارجية فبلغت 121 لـ531 متدربا وبلغت المؤتمرات والندوات 6 لمصلحة 76 متدربا، أما المحاضرات وورش عمل 67 لـ 1320 متدربا.

وأوضحت أن دورة الإنقاذ البري اشتملت على تدريب المشاركين على الإنقاذ في حوادث الطرق، وعمليات قص وفك أجزاء المركبات المتضررة في الحوادث المرورية الكبيرة. أما دورة الإنقاذ البحري، فتضمنت تدريبات على الغوص المبتدئ والمتقدم، وعمليات البحث عن الأجسام الغارقة وانتشالها، والتعرف على كيفية استخدام البالونات الهوائية في الحوادث البحرية، والتعرف على معدات الإنقاذ البحري.

ونوهت أن دورات الإسعاف الأولية ضرورية في العمل بصورة شبه يومية إذ يتوجب على الافراد التعرف على جميع الجوانب المتعلقة بالإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الحالات والإصابات المختلفة واضافت أن الضباط والأفراد في الادارة العامة للنقل والإنقاذ ومن خلال الدورات المستمرة يكتسبون مهارات عدة وخبرات واسعة تساعدهم في أداء مهامهم بالطرق العلمية السليمة التي من شأنها حماية الأرواح والحفاظ على الممتلكات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض