• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

محورها الرئيس الرسالة والرسول

«إبراهيم».. تناولت أصول العقيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

محمد أحمد (القاهرة)

سورة إبراهيم، مكية، عدد آياتها 52، ترتيبها الرابعة عشرة، نزلت بعد سورة «نوح»، بدأت بحروف مقطعة «الر». أضيفت هذه السورة إلى اسم إبراهيم، فكان ذلك اسماً لها لا يعرف لها غيره، وجاء في كلام الصحابة، كما روى ابن الزبير، وابن عباس أنها نزلت سورة بمكة.

وسميت السورة باسم إبراهيم لتضمنها قصة إسكانه ولده إسماعيل بواد غير ذي زرع، وشكره لله تعالى على ما أنعم عليه من الولدين إسماعيل وإسحاق، وإبراهيم ‏عليه ‏السلام هو أبو ‏الأنبياء، ‏وإمام ‏الحنفاء الذي ‏حطم ‏الأصنام ‏وحمل راية ‏التوحيد ‏وجاء ‏بالحنيفية ‏السمحة ‏ودين ‏الإسلام ‏الذي بعث ‏به ‏خاتم ‏المرسلين، ‏و‏قصّ ‏‏القرآن ‏الكريم ‏دعواته ‏المباركات ‏بعد ‏انتهائه ‏من ‏بناء ‏البيت ‏العتيق، ‏وهي ‏دعوات ‏إلى ‏الإيمان ‏والتوحيد‎.‎‏

تناولت السورة موضوع أصول العقيدة «الإيمان بالله والإيمان بالرسالة والإيمان بالبعث والجزاء»، ويكاد يكون محور السورة الرئيس الرسالة والرسول، فقد تناولت دعوة الرسل الكرام بشيء من التفصيل، وبينت مهمة الرسول، ووضحت معنى وحدة الرسالات السماوية، فالأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين جاؤوا لتشييد صرح الإيمان، وتعريف الناس بالإله الحق، وإخراج البشرية من الظلمات إلى النور.بدأت السورة بالتنبيه إلى إعجاز القرآن الكريم، والامتنان بأن الله جعله بلسان العرب، ليبين لهم شريعته في سهولة ويسر، وتقوم به حجة الله عليهم، وإيقاظ المعاندين بأن محمداً صلى الله عليه وسلم ما كان بدعا من الرسل، وأن كونه بشراً أمر غير مناف لرسالته من عند الله كغيره من الرسل، وضرب مثلاً برسالة موسى عليه السلام إلى فرعون لإصلاح أحوال بني إسرائيل.

وتحدثت السورة عن مشهد من مشاهد الآخرة، حيث يلتقي الأشقياء المجرمون بأتباعهم الضعفاء، وذكرت ما يدور بينهم من حوار طويل، ينتهي بالجميع في نار جهنم يصلون سعيرها، ثم ضربت الآيات مثلاً لكلمة الإيمان وكلمة الضلال بالشجرة الطيبة والشجرة الخبيثة، وختمت السورة ببيان مصير الظالمين يوم الجزاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا