• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

صباح آسيا

خيبة أمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

ناصر درويش

منيت الكرة العُمانية بخيبة أمل كبيرة في نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا، بعد أن ودع المنتخب العُماني مبكراً، برغم ما توفر له من إعداد واستقرار فني وإداري منذ أربع سنوات وكان الهدف النهائيات الآسيوية بعد أن فشل في بلوغ نهائيات 2011 في قطر.

والمتابع للمنتخب العُماني فإن الفرنسي بول لوجوين الذي أبعد مجموعة كبيرة من اللاعبين السابقين، وبعضهم أجبرهم على الاعتزال الدولي، اعتمد بشكل أساسي على عناصر المنتخب الأولمبي الذي كان جاهزاً مع المدرب الوطني حمد العزاني الذي أوصلهم إلى ملحق أولمبياد لندن قبل الخسارة من السنغال، واستلم لوجوين عناصر منتخب جاهزة، لكنه فشل في الاستفادة من قدرات هؤلاء اللاعبين وإمكانياتهم، وظل طوال السنوات الثلاث الماضية، يجرب كل اللاعبين حتى أصبح المنتخب العُماني حقل تجارب، حيث جرب المدرب أكثر من 103 لاعبين، لكنه لم يستقر على تشكيلة واحدة، ولم يلعب مباراتان متتاليتان بتشكيلة واحدة، وهو أمر يدعو للاستغراب.

منذ خليجي 21 في البحرين كانت هناك مطالبات متكررة من قبل الإعلام والجماهير لإنقاذ الفريق من الأسلوب الذي يعتمده الفرنسي بول لوجوين، وتم تشكيل لجنة خبراء من الإمارات والسعودية ومصر لتقييم المنتخب العُماني وأعطت هذه اللجنة توصيات التي ظلت حبيسة الأدراج، واستمر لوجوين في إطار سياسة الاستقرار الفني، وتكررت المشاهد نفسها حتى في تصفيات المونديال برغم ما توفر من دعم مادي كبير، حتى وصلت المكافآت التي رصدتها الحكومة إلى 7 ملايين ريال لكل لاعب في حالة الفوز بتصفيات كأس العالم.

وفي خليجي 22 بالسعودية والنهائيات الآسيوية حالياً في أستراليا رصدت مكافآت تبلغ خمسة آلاف ريال لكل لاعب في كل مباراة يفوز بها المنتخب، إضافة إلى دعم آخر يبلغ مليونين ونصف ريال لبرامج إعداد المنتخب الوطني سنوياً وهذا الدعم خارج إطار الدعم الذي يحصل عليه الاتحاد، والذي وصل في بعض الأحيان إلى 10 ملايين ريال.

أصبح من المهم للاتحاد العُماني، الذي يدخل عامه الثامن منذ أن جرت أول انتخابات رسمية في السلطنة لاختيار مجلس إدارة منتخب من قبل الجمعية العمومية، أن يقيم تجربة الثماني سنوات وماذا تحقق فيها ومعالجة السلبيات والارتقاء بالإيجابيات، من أجل الوصول إلى الهدف المنشود من أجل تطوير الكرة العُمانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا