• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صاحب تجربة فريدة

مشاري العفاسي.. خادم القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

أحمد مراد (القاهرة)

صاحب تجربة قرآنية وحياتية فريدة من نوعها، وهبه الله تعالى صوتاً رائعاً يجذب إليه أفئدة كل من يستمع إليه، ويتمتع بقوة التحكم في طبقات الصوت وروعة الأداء، قدم العديد من التسجيلات القرآنية والأناشيد الدينية التي انتشرت بشكل كبير في العالمين العربي والإسلامي.

هو القارئ والمنشد الشيخ مشاري بن راشد العفاسي، المولود في الكويت في الخامس من سبتمبر سنة 1976، حفظ القرآن الكريم كاملاً في الفترة بين العامين 1992 - 1994، ودرس في المملكة العربية السعودية، وبالتحديد في الجامعة الإسلامية بالمدينة بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وتخصص في القراءات العشر وعلوم التفسير، وقد تتلمذ على أيدي كبار علماء ومقرئي المدينة المنورة وبعض الدول العربية الأخرى، حيث سافر إلى مصر للحصول على إجازات من كبار قراء العالم الإسلامي.

قرأ الشيخ العفاسي على الشيخ أحمد عبدالعزيز الزيات القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وقرأ على الشيخ عبد الرافع رضوان القرآن الكريم كاملاً أيضاً، وقرأ على الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية وغيرهم.

وكانت نقطة انطلاق العفاسي إلى الشهرة من مصر، عندما صلى في مسجد نادي الصيد بالقاهرة، وقد صلى خلفه 20 ألف مصل، وهو الأمر الذي جعل له جماهيرية في مصر، ومنها انتقلت إلى باقي الدول العربية، ولا سيما مع توالي إصدار تسجيلاته القرآنية وألبوماته الإنشادية.

وكان أول إصدار للشيخ العفاسي يضم سور «غافر وفصلت والشورى»، وأمّ الشيخ العفاسي المصلين للمرة الأولى بالمسجد الكبير بالكويت في العشر الأواخر من رمضان سنة 1420 هجرية، وكان صاحب أول قناة إسلامية كويتية وهي قناة العفاسي الفضائية للقرآن الكريم.

وشارك الشيخ العفاسي بالتحكيم في العديد من مسابقات القرآن الكريم حول العالم، إضافة إلى محاضرات في علم القراءات والقراءات العشر، وأشرف على عدة مشاريع إسلامية وخيرية مثل مشروع وقفية العفاسي، ومشروع حافظ القرآن الكريم، والأكاديمية البريطانية لعلوم القرآن.

جمع الشيخ العفاسي بين قراءة القرآن الكريم وبين الإنشاد الديني، وكانت بدايته في الإنشاد سنة 2003، وقدم قصيدة بعنوان «أيا من يدعي الفهم»، وقد لاقت إعجاب وتقدير كل من استمع إليها، وكانت بمثابة الشرارة الأولى لانطلاقته في سماء الإنشاد، حيث قرر بعدها أن يطرح ألبوماً إنشادياً بعنوان «عيون الأفاعي»، وبعدها توالت ألبوماته مثل «ليس الغريب»، «حنيني»، «قلبي الصغير»، «ذكريات»، «عناقيد»، «بنات الريح»، «تراحمي يا قلوب»، «يا رزاق»، «قمري»، «قلبي محمد صلى الله عليه وسلم».

تلقى الشيخ العفاسي عدة تكريمات، أبرزها وسام مجلس التعاون الخليجي، وجائزة أوسكار المبدعين العرب، وشهادة التفرد في الإبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا