الثورات العربية والخيار الكوني

غدا في وجهات نظر..سوريا وحرب الثلاثين عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 مايو 2013

الاتحاد

سوريا وحرب الثلاثين عاماً

يناقش الكاتب محمد السماك في هذا المقال تفاقم الأزمة السورية، مؤكداً أنه فيما تتساقط الدعوات إلى الحوار مثل أوراق الخريف المبكّر، وفيما تتواصل الحرب بكل أبعادها التدميرية، لا يبدو حتى الآن أي توجه نحو "وستفاليا شرق أوسطية" تضع نهاية للحرب وتنتج الدولة المدنية الحديثة وتعيد صياغة المنطقة على هذه الأسس الجديدة. في عام 1618 لم يكن هناك لا منظمة للأمم المتحدة، ولا منظمة للاتحاد الأوروبي، كما لم يكن هناك حلف شمال الأطلسي. ولو كانت هذه المؤسسات الدولية موجودة لربما تغيرت الصورة. فالحرب التي استمرت ثلاثين عاماً ربما كانت انتهت بثلاثين يوماً.. أو بثلاثين أسبوعاً على الأكثر. وهذا ما حدث فعلاً في البلقان بعد تمزق الاتحاد اليوغوسلافي السابق في مطلع التسعينيات من القرن الماضي. أما سوريا، فهي دولة غير أوروبية، وما يجري فيها من مآسٍ دامية لا يعرّض المصالح الحيوية الأوروبية -أو الأميركية- لأي خطر، ولذلك فإنه لا يشكل هماً في بروكسل ولا يثير قلقاً في واشنطن!

عيوب "حوار الحضارات"

يرى الدكتور عمار علي حسن أن من هذه العيوب حصر الحوار في نطاق النخب، بشتى أنواعها، وعدم الالتفات إلى الجمهور العريض، المعني بهذا الحوار، والذي يمكن أن يسهم في إنجاحه، لو وضعت خطة متكاملة الأركان، يشارك الجميع في صياغتها، من أجل إشراك الناس جميعاً، في مشارق الأرض ومغاربها، في الحوار عبر مختلف أدوات الاتصال الجماهيري، التي شهدت ثورة كبيرة في السنوات الأخيرة. وكذلك من هذه العيوب غلبة اللغة والتوجهات الاستعلائية، التي تنطلق من أن هناك أطرافاً أقوى، وأكثر تحضراً من الأخرى المتحاورة معها. ومثل هذا التصور يقود إلى إذكاء الصراع وتأجيجه، وليس إلى قيام حوار إيجابي يقود إلى التعاون.

الثورات العربية والخيار الكوني

نقرأ في هذا المقال للكاتب حازم صاغية: الحال أن ثورات «الربيع العربي»، بما فيها من تفاوت، تبنت مبدأ السلمية الذي رفعه شبانها وناشطوها الأوائل، وهي لم تؤكد على أي اقتصاد موجّه أو على أي تطلّب للعسكر، كما لم تُبد أي تعلق بالقضايا «المصيرية» القديمة التي تتجاوز حدود الدول وقدراتها (الوحدة العربية، تحرير فلسطين.. إلخ). وهذا فضلاً عن أن نبرة العداء للغرب بقيت لديها هامشية ومحدودة الأثر، بل ظلت أضعف كثيراً من مطالبة الغرب بالتدخل، على ما حصل فعلا في ليبيا وما قد يحصل في سوريا. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

اسكتلندا قالت "لا" للاستقلال بسبب:

الديمقراطية "الرشيدة" والراقية
المصلحة العامة
لتبقى بريطانيا هي "العظمى"