• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

توعية «طلاب التطبيقية» في أبوظبي بثقافة احترام القانون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

قدم مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية محاضرة لتوعية طلاب المدرسة التطبيقية الفنية للبنين في أبوظبي حول احترام القانون وانعكاسه على فهم معنى الحقوق والالتزامات لكل فرد. وحاضر النقيب عبدالله الدهماني الطلاب حول مفهوم ثقافة احترام القانون والهدف من إنشاء المكتب، شارحا للطلاب معنى القاعدة القانونية القاضية بأنه «لا عذر في الجهل بالقانون» ما يعني ضرورة تثقيف من لم ينالوا قسطاً كافياً من التعليم والثقافة بتبسيط القوانين وشرحها لمختلف فئات وشرائح المجتمع بلغاتهم المختلفة.

وقال الدهماني إن الهدف الأسمى للمكتب أن يصبح احترام القانون جزءاً من قيم وأخلاق كل أفراد المجتمع، ليس بداعي الخوف من العقوبة، لكن لأن احترام القانون هو أرقى أشكال التطور والتحضر للأفراد والمجتمعات، لأن القانون هو السلطة التي تنظم العلاقات بين البشر وتحقق المساواة والعدالة وتمنع ارتكاب الجرائم، واحترام سلطة القانون طموح كل مجتمع متحضر. واستعرض الدهماني الأسباب الموجبة لاحترام القانون، مشددا على أن من لا يحترم القانون لا يستطيع أن يطلب من الآخرين احترامه وبالتالي ستعم الفوضى وينعدم الأمن والأمان. وأشار إلى أن كلمة القانون لا تشمل التشريع فقط بل تتضمن كل ما ينظم سلوك الفرد من أعراف وأخلاق وقيم دينية تعمل إلى جانب القانون في حفظ استقرار المجتمعات.

ونصح الدهماني الأفراد عموما للوصول إلى ثقافة احترام القانون وممارستها في حياته اليومية أن يبدأ في السعي لامتلاك المعرفة القانونية الأساسية التي تؤمن له الحماية في كل سلوكياته وأن يحصل على هذه المعرفة من مصادرها الموثوقة وليس من خلال الشائعات أو وجهات نظر الأفراد.

ونوه إلى أن للطالب مجموعة من الحقوق كأي فرد من أفراد المجتمع كتلقي التعليم الجيد والتمتع بالأمن داخل بيئة مدرسية جيدة والتعامل باحترام المعلمين والعاملين وبقية الزملاء والحصول على تقدير للسلوك الجيد داخل الفصل الدراسي والمدرسة. إلا أنه تقع على عاتقه مجموعة من التزامات وواجبات كاتباع جميع السياسات والقواعد واللوائح التي نصت عليها الأنظمة المدرسية والمشاركة في البيئة المدرسية الإيجابية ودعمها.

وفي ختام المحاضرة سلط الدهماني الضوء على مجموعة سلوكيات يجرمها القانون ويعاقب عليها كجريمة السرقة أو تخريب الممتلكات أو الاعتداء البدني واللفظي، مؤكدا أن التحلي بالأخلاق وتعويد النفس على احترام القوانين هما خير ما يمكن أن يكيف الطالب نفسه عليهما لتصبح هذه الأمور جزءاً لا يتجزأ من ثقافته.

(أبوظبي - وام) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض