• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  12:17     الأزهر يدين "المحاولة الارهابية الفاشلة" في الحرم المكي     

مهنة تحتاج إلى ضوابط صارمة

نسخ مفاتيح البيت..اقتراب من فخ الجريمة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

أن يفقد الشخص مفتاح بيته فجأة، أو يتركه بالداخل، ولا يكتشف ذلك إلا بعد أن يوصد الباب، أمر مزعج. وغالباً ما يحدث بلبلة في أوساط الأسرة، وخصوصاً مع عدم توافر مفاتيح إضافية نتيجة الاستهتار أو العادة، والأمر نفسه يتكرر عند فقدان مفتاح المكتب أو السيارة، أو الجراج، وسواها من الاحتياجات الضرورية التي لا نعرف قيمتها إلا في لحظة كتلك.

الأمر البديهي في مثل هذه الحال أن يلجأ فاقد مفاتيحه إلى أحد المقربين، سائلاً إياه ماذا يفعل. ولأن محال نسخ المفاتيح غير متوافرة إلا في مناطق محدودة معظمها في الأحياء الشعبية، فإن المهمة تظل صعبة إلى حين الوصول إلى الحرفي المختص.

100 درهم بثوان

اتجهنا إلى أحد محال النسخ، وطلبنا منه الحضور معنا إلى البيت لفتح الباب، على اعتبار أن المفتاح في الداخل. ترك عملاً كان بين يديه، وقال إن المهمة تكلف 100 درهم، وما إن وافقنا حتى رافقنا فعلاً إلى البيت، وخلال ثوان معدودة فتح الباب بأداة بسيطة جداً من دون أن يحدث فيه أي خلل، وانصرف من دون أن يتأكد ما إذا كنا فعلاً أصحاب البيت.

احتياطات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا