• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جلسات الملتقى ناقشت حضورها الجمالي وتأثير الإعلام الجديد على «الفصحى»

بهاء اللغة يتجلى في الأعمال الثقافية الإبداعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

نوف الموسى (دبي)

الثقافة ضخمة جداً في معانيها المتعددة، والجمالية الأهم فيها هي مدى تحقيقها للتركيز الاستثنائي لمفهوم استثمار اللغة العربية بين تفاصيل المنتج الإبداعي. وهو سؤال راود المتخصصين من المثقفين والإعلاميين، في «ملتقى اللغة العربية»، ضمن محورين رئيسين أولهما: تكامل اللغة والثقافة، وثانيهما: الفنون وتأثيرها في اللغة العربية.

وقد نظم الملتقى عدداً من الجلسات الرئيسية تضمنت مجموعة من المحاور الهامة للتأكيد على أن اللغة العربية هي لغة الثقافة منها «تأثير الإعلام الجديد على العربية الفصيحة» قدمها أيوب يوسف وشارك فيها عدد كبير من الشباب المهتمين باللغة، أما الجلسة الثانية بعنوان « تفعيل دور الثقافة في تعزيز مكانة اللغة العربية» فأدارها إبراهيم الأستاذ من إذاعة دبي، وشارك فيها شيخة المطيري من إذاعة الشارقة، والاعلامية صفية شيحي، المحور الثاني تحت شعار «الفنون وتأثيرها على اللغة العربية» ضم أيضاً جلستين: ورشة مسرحية في الإلقاء المسرحي قدمها الفنان إبراهيم سالم، وجلسة بعنوان «اللغة العربية في الفنون» وقدمها الفنان الدكتور حبيب غلوم العطار. الفنان والمسرحي أحمد الجسمي أوضح لمقدم الجلسة الدكتور حبيب غلوم، مستشار مكتب وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أثناء سؤاله عن ماهية اللغة العربية الفصحى في القصيدة والمسرح والمعرض الفني والمسلسل التلفزيوني، أن اللغة تكون في أبهى صورها عندما تضعها بموقعها الجمالي في الأعمال الثقافية الإبداعية، ولفت إلى أن النص هو العمود الفقري للعمل الدرامي، ونجاحه يعتمد على قوة اللغة فيه، أما ضعفها فإنه يتيح للناقد استدلالاً واضحاً بأن العمل التلفزيوني، يفتقر إلى النص واللغة الممتازة. في جلسة «تفعيل دور الثقافة في تعزيز مكانة اللغة العربية»، بحث الإعلامي إبراهيم استادي، خلال إدارته الجلسة، أشكال التعبير الثقافي عبر اللغة، وأكدت خلالها الإعلامية صفية الشحي مقدمة برنامج «أبوظبي تقرأ»، أن اختيارها للثقافة كتوجه في مسيرتها يمثل تحدياً حقيقياً، خاصة أن الثقافة ليس لها جمهور، وإنتاجياً تواجه أزمة وعي (المعلن)، تجاه مسؤوليته المجتمعية، بينما رأت الأديبة شيخة المطيري مقدمة برنامج «ثقافة بلا حدود»، أن المرحلة الراهنة من عمر الاهتمام باللغة العربية، يحتاج إلى توسيع مفهوم الثقافة، وذلك بأن يتجاوز التعاطي المباشر، إلى القدرة المتنامية على تمرير المعرفة والثقافة في التفصيلة المجتمعية اليومية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا