• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ناقش الاستفادة منها في مواجهة التحديات المستقبلية

وفد الدولة ينهي جولة للاطلاع على أحدث استراتيجيات التعليم في باريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

اختتم وفد إماراتي، برئاسة معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، جولة استمرت 3 أيام في باريس وضواحيها، زار خلالها الوفد العديد من المؤسسات والهيئات التعليمية الفرنسية والدولية الرفيعة، اختتمها بزيارة للمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال «إنسياد»، أقوى مؤسسة تعليمية في مجالات التسويق والتجارة وإدارة الموارد البشرية على مستوى العالم وفق التصنيف الدولي. وناقش الوفد خلال جولته أحدث الاستراتيجيات التعليمية المبتكرة التي تعتمد منهجية التعليم عن بعد وتوظيف التكنولوجيا المتطورة. وضم وفد الدولة سعيد مبارك الهاجري رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة المدير التنفيذي لقسم الأسواق الناشئة في جهاز أبوظبي للاستثمار.

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي: «إن السمعة الكبيرة التي تحظى بها الإمارات، خاصة أبوظبي جعلها محط إعجاب دائماً من كل دول العالم، مؤكدة أن الدولة تحولت لقاعدة ارتكاز كبيرة في الشرق الأوسط والعالم العربي للكثير من المبادرات التعليمية والمؤسسات الدولية العريقة، من ضمنها إنسياد والسوربون».

وأشارت معاليها للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للدولة لتطوير التعليم، مشيدة بدعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.

وقالت أمل القبيسي: «إن استفادة نظامنا التعليمي الإماراتي من أحدث الأنظمة التعليمية في العالم وأرقاها أولوية قصوى لقيادة دولة الإمارات، والتحدي الأكبر لنا مستقبلاً، يكمن في توفير القوى البشرية المدربة والمؤهلة ذات المستوى التعليمي المتقدم والتركيز على نوعية التعليم قبل الكيفية والكمية».

وأضافت معاليها «إننا نسعى للاطلاع على أحدث الأنظمة التعليمية المتطورة في الدول المتقدمة لنأخذ ما يناسب احتياجات الإمارات التعليمية والتطويرية والاقتصادية»، مشيرة إلى مستوى الشراكات التي تربط الدولة بالمؤسسات والهيئات الدولية المرموقة في العالم، حيث ستنطلق معها في مشروع تعاون كبير من خلال برامج تعليمية مستقبلية عديدة».

وذكرت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن دولة الإمارات بدأت جني ثمار كثير من المشاريع التعليمية والمبادرات التي توجت ثقافياً بإقامة متحف اللوفر الشهير في أبوظبي، وتعليمياً بإنشاء جامعة السوربون الفرنسية العريقة في الإمارات، وأيضاً المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (إنسياد) الذي يوجد في أبوظبي»، مشيرة إلى أهمية تدعيم الاستقرار والاستثمار في التعليم كأسس رئيسة لتحقيق تنمية تصب في مصلحة المواطن الإماراتي.

وأكد سعيد مبارك الهاجري أهمية الجولة الميدانية التي قام بها الوفد الإماراتي في فرنسا، والتي شملت مؤسسات وهيئات تعليمية رفيعة. وأكد أن دولة الإمارات مصرة على بلوغ الأهداف الكبيرة التي سطرتها القيادة الرشيدة للدولة في جميع المجالات، وفي مقدمتها التعليم الذي تعتبر جودته مقياساً لنجاح الشعوب. (باريس - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض