• الاثنين 05 شعبان 1438هـ - 01 مايو 2017م
  08:51     البيت الأبيض يدافع عن دعوة ترامب لرئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:51     مقتل 12 على الأقل جراء فيضانات وأعاصير في الولايات المتحدة         08:52     الملياردير البرازيلي السابق باتيستا يغادر السجن إلى التحفظ المنزلي         08:52     رئيس وزراء إيطاليا السابق رينزي يفوز برئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم         08:53     ترامب يدعو زعيمي تايلاند وسنغافورة إلى زيارة واشنطن         08:54     أسعار النفط تتراجع بشكل طفيف مع تزايد المخاوف بشأن وفرة المعروض في الأسواق     

تعيين جوتيريس رسمياً أميناً عاماً للأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

نيويورك (أ ف ب)

عينت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس البرتغالي انتونيو جوتيريس أميناً عاماً جديداً للمنظمة الدولية على أمل أن يعطي زخماً جديداً لمؤسسة تراجع نفوذها أمام الأزمات المتعددة التي يشهدها العالم. واعتمدت الدول الأعضاء الـ 193 في الجمعية العامة قراراً بتعيين رئيس الحكومة البرتغالية السابق والمفوض الأعلى السابق لشؤون اللاجئين انتونيو جوتيريس أمينا عاماً للأمم المتحدة لولاية من خمس سنوات تبدأ مطلع العام المقبل. وكان جوتيريس حصل الخميس الماضي على موافقة الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. ولن يتولى جوتيريس، أول رئيس حكومة يتولى هذا المنصب، مهامه خلفاً للكوري الجنوبي بان كي مون إلا في الأول من يناير.

لكن الآمال معلقة عليه بان يستعيد زمام المبادرة في الأزمات الكبرى حالياً خصوصاً النزاع في سوريا أو أزمة اللاجئين، في إطار التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وروسيا والصين. وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر، إن «الأمم المتحدة سيكون لديها مع جوتيريس أفضل ربان في هذه المرحلة من العواصف: قائد قادر على تحديد نهج ولم الشمل، مسؤول كبير قادر على الإصلاح والابتكار وإنساني لديه مرجعية اخلاقية كبيرة».

والتوقعات كبيرة إزاء غوتيريس الذي يتقن لغات عدة، خصوصاً أن أداء سلفه بان كي مون كان مخيباً للآمال لا سيما أنه لم يكن يتمتع بقدرات كبرى على التواصل ولم يتخذ أي موقف قوي من النزاعات الكبيرة في سوريا أو اليمن أو جنوب السودان.

وأوضح دبلوماسي في مجلس الأمن الدولي طالباً عدم نشر اسمه أن «الجميع كان مهذبا جدا تجاه بان كي مون لكن علينا أن نكون صادقين.. لم يكن أميناً عاماً قوياً سواء على صعيد القيادة الخارجية أو الإصلاحات الداخلية».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا