• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

15 قتيلاً باستمرار قصف حلب ومشروع نيوزيلندي لوقف الغارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بسقوط 15 قتيلا بقصف طائرات النظام السوري في مدينة حلب شمال سوريا، بينما قدمت نيوزيلندا العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو لوقف الغارات الجوية على حلب.

وأكد المرصد أمس، ارتفاع حصيلة القتلى في حلب خلال 48 ساعة إلى 150 قتيلا، إضافة لعشرات الجرحى، حيث شنت الطائرات السورية صباح أمس عشرات الغارات على أحياء حلب المحاصرة وخصوصا القاطرجي والصاخور وبستان القصر، كما لم يهدأ القصف الجوي منذ ساعات الليل.

وأضاف أن عددا من الضحايا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض في حلب مما يجعل عدد القتلى مرشحا للارتفاع، بينما ذكرت وكالة «مسار» أن القصف استهدف أيضا بلدات حيان وبيانون وتل مصيبين وعندان وكفر حمرة وأورم الكبرى وكفرناها.

وترافق الحملة الجوية محاولات مستمرة لقوات النظام والمليشيات الموالية للتقدم على عدة محاور في حلب بهدف تضييق الخناق والسيطرة على مواقع جديدة بالمدينة، ولا سيما على جبهات الإنذارات وبستان الحلبي والشيخ سعيد وحلب القديمة. وقد أكد ناشطون مقتل 5 جنود بصفوف النظام خلال القتال.

في المقابل، اتهم النظام السوري فصائل المعارضة بقصف مدرسة في منطقة السليمانية غرب حلب ما تسبب بمقتل 5 أطفال وإصابة 10 أشخاص بجروح.

من جهة أخرى، قتل مدني وجرح اثنان آخران بقصف مدفعي لقوات النظام استهدف منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، كما شهدت مدن وبلدات تلبيسة والفرحانية غارات روسية وسورية أوقعت جرحى في صفوف المدنيين بينهم أطفال ونساء.

وفي شأن متصل، قدمت نيوزيلندا العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي أمس الأول مشروع قرار يدعو لوقف الغارات الجوية على مدينة حلب. ويأتي هذا المشروع بعد فشل مجلس الأمن في نهاية الأسبوع الماضي في إقرار مشروعي قرارين لوقف إطلاق النار في سوريا، أحدهما استخدمت روسيا ضده حق الفيتو للحؤول دون صدوره.

ويدعو مشروع القرار النيوزيلندي إلى «وقف فوري وشامل لكل الهجمات التي يمكن أن تؤدي إلى مقتل أو إصابة مدنيين أو يمكن أن تدمر ممتلكات مدنية في سوريا، ولا سيما الغارات الجوية على حلب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا