• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أوروبا تناقش جرائم الحرب في حلب الاثنين

أميركا وبريطانيا تبحثان التدخل العسكري بسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

قال مسؤولون أميركيون من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة مع كبار مستشاريه للسياسة الخارجية لبحث خيارات عسكرية وخيارات أخرى في سوريا مع مواصلة الطائرات السورية قصف حلب وأهداف أخرى، في الوقت نفسه أعلنت بريطانيا عدم وجود اي تغيير في موقفها بشأن التدخل العسكري في الصراع السوري، دون أن تنفي دراسة خيار في إطار تحالف يضم الولايات المتحدة.

وطالبت روسيا شركاءها في المنطقة بعدم تزويد مقاتلي المعارضة السورية بالصواريخ المحمولة المضادة للطائرات، مرحبة بالمشاركة العسكرية البريطانية في إطار محاربة الإرهاب لا الرئيس السوري، بينما يستعد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي يجتمعون الاثنين المقبل، لإعلان أن هجوم النظام السوري على الشطر الشرقي الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب «يرقى إلى جرائم حرب».

وقال المسؤولون الأميركيون، أمس، إن بعض كبار المسؤولين يرون، إنه يجب على الولايات المتحدة التحرك بقوة أشد في سوريا، وإلا فإنها تخاطر بأن تفقد ما تبقى لها من نفوذ لدى المعارضة المعتدلة ولدى حلفائها من العرب والأكراد والأتراك في القتال ضد تنظيم «داعش».

وقال مسؤول، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن بعض الخيارات تشمل عملاً عسكرياً أميركياً مباشراً مثل شن ضربات جوية على قواعد عسكرية أو مخازن للذخيرة أو مواقع للرادار أو قواعد مضادة للطائرات. وأضاف أن أحد مخاطر هذا التحرك يتمثل في أن القوات الروسية والسورية غالباً ما تكون متداخلة فيما بينها، وهو ما يثير احتمال مواجهة مباشرة مع روسيا يحرص أوباما على تجنبها.

وقال مسؤولون أميركيون، إنهم يعتبرون أن من غير المرجح أن يأمر أوباما بضربات جوية أميركية على أهداف للحكومة السورية، وأكدوا أنه قد لا يتخذ قراراً في الاجتماع المزمع لمجلسه للأمن القومي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا