• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجيش الأميركي يقصف مواقع للحوثيين وهادي يعتبر تهديد الملاحة الدولية «تصعيداً خطيراً»

الإمارات تستنكر بشدة الاعتداء المتكرر للحوثيين على السفن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

أبوظبي، واشنطن، صنعاء، الرياض (وام، الاتحاد - وكالات)

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن استنكارها وقلقها الشديدين من الاعتداء المتكرر للحوثيين على السفن في المياه الدولية في محاولة واضحة لاستهداف حرية الملاحة وتأجيج الوضع في المنطقة واليمن بشكل خاص. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أمس أن استهداف المدمرة الأميركية «يو اس اس ماسون» يشكل تصعيدا متكررا بدأ بقصف السفينة المدنية الإماراتية «سويفت». ووصفت الوزارة رد فعل القطع البحرية الأميركية صباح أمس باستهداف أجهزة الرادار التابعة للحوثيين بأنه رد مشروع ومبرر على الاعتداءات المتكررة المسنودة بقوات التمرد.

وأكدت أن هذا التصعيد من قبل المتمردين وأتباع صالح يكشف حقيقتهم ونواياهم في الهروب من استحقاقات العملية السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية ويؤكد إصرارهم على استخدام العنف ومواصلة معاناة الشعب اليمني الشقيق ويمثل كذلك تصعيدا مدفوعا من قبل قوى إقليمية لا تريد للمنطقة الأمن والاستقرار. وحذرت الوزارة من أن هذه التطورات الخطيرة تهدد الملاحة الدولية عبر استهداف السفن العابرة لمضيق باب المندب، مشددة على ضرورة اتخاذ جميع الاجراءات لضمان سلامة خطوط الملاحة الدولية التي تمثل شريان التواصل بين الأمم والشعوب. وأكدت الوزارة الحاجة الملحة للضغط باتجاه الحل السياسي المدعوم أمميا والذي يعيد لليمن أمنه واستقراره.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أنها قصفت أمس ثلاثة مواقع رادارات في مناطق خاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين في اليمن، وذلك ردا على هجمات صاروخية فاشلة هذا الأسبوع على مدمرة للبحرية الأميركية شمالي مضيق باب المندب الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن. وتمثل الضربات التي أجاز الرئيس الأميركي باراك أوباما تنفيذها أول عمل عسكري مباشر تقوم به واشنطن ضد أهداف يسيطر عليها الحوثيون في الصراع اليمني. وصرح المتحدث باسم البنتاجون بيتر كوك في بيان بأن الضربات «استهدفت رادارات استخدمت في إطلاق الصواريخ الأخيرة باتجاه المدمرة (يو أس أس ميسون) وغيرها من القوارب المنتشرة في المياه الدولية في البحر الأحمر وفي مضيق باب المندب». وتابع أن «هذه الضربات المحدودة للدفاع الشرعي عن النفس أجريت للدفاع عن طواقمنا وسفننا وحريتنا في الملاحة في هذا الخط البحري المهم»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة «سترد على أي تهديد جديد ضد سفننا وضد الملاحة التجارية كما ترى ذلك مناسبا».

وقال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن المدمرة (يو أس أس نيتز) أطلقت صواريخ توما هوك نحو الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (0100 بتوقيت جرينتش). وقال أحد المسؤولين «كانت هذه الرادارات نشطة خلال الهجمات السابقة ومحاولات الهجوم على سفن في البحر الأحمر» من بينها المدمرة ميسون مشيرا إلى أن مواقع الرادار في مناطق نائية حيث خطر وقوع خسائر بين المدنيين محدود. &rlmوقال المسؤول إن المناطق الثلاث في اليمن التي استهدفت فيها الرادارات هي قرب رأس عيسى، وإلى الشمال من المخا وقرب الخوخة.

وكانت المدمرة الأميركية «يو أس أس ميسون» استهدفت هذا الأسبوع بصواريخ أطلقت من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لكنها سقطت في البحر قبل أن تبلغ وجهتها. وحذرت وزارة الدفاع الأميركية من أي هجمات أخرى في المستقبل، وقالت إن «الولايات المتحدة سترد على أي تهديد آخر لسفننا وحركة السفن التجارية حسب الحاجة». &rlm

إلى ذلك، وصف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الاعتداءات التي تقوم بها مليشيا الحوثي الانقلابية وتهديدها للملاحة الدولية.. بالتصعيد الخطير من عصابات إرهابية مارقة، هي ومن يقف خلفها، منوها في هذا الصدد إلى استهداف البارجة الأميركية (ماسون) والسفينة الإماراتية (سويفت)، مؤخرا. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن هادي تأكيده وسعيه وتمسكه الدائم بخيار السلام انطلاقاً من مسؤولياته الوطنية تجاه أبناء الشعب اليمني. جاء ذلك خلال استقباله أمس، توبباس الوود وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، والذي ناقش معه جملة من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين الصديقين وعلى مختلف الصعد، ومنها ما يتصل بجهود السلام وآفاقه الممكنة والمتاحة. وثمن هادي الجهود الحميدة التي تبذلها المملكة المتحدة في هذا الإطار لما من شأنه أمن واستقرار اليمن والمنطقه بصورة عامة.

واستعرض الرئيس اليمني مستجدات الأحداث والتطورات الجارية على الساحة الوطنية منذ لقائه الوزير البريطاني في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.وفي طهران، قالت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن إيران أرسلت سفينتين حربيتين إلى خليج عدن أمس. وقالت تسنيم : تم إرسال السفينتين الإيرانيتين الحربيتين ألوند وبوشهر إلى خليج عدن لحماية السفن التجارية من القرصنة». وقالت الوكالة إن السفينتين الإيرانيتين ستقومان بدوريات بخليج عدن الواقع في جنوبي اليمن والذي يعتبر أحد أهم ممرات السفن في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض