• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مواجهة بين الهندسة المعمارية والحداثة في بينالي البندقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

يفتح بينالي البندقية اليوم السبت أبوابه، ويتمحور هذه السنة على الطريقة التي اضطرت فيها الهندسة المعمارية في غضون قرن من الزمن إلى اعتماد لغة عالمية معولمة على حساب «مميزات وطنية».

وتحت عنوان «فوندامنتلز» (أساسيات)، أوضح المهندس المعماري الهولندي الشهير ريم كولهاس، الذي اختير مفوضاً للدورة الرابعة عشرة من بينالي البندقية، أنه أراد الغوص في تناقضات قرن من التطورات المعمارية التي طغى عليها توسع العولمة.

وأوضح لدى تقديمه بينالي الهندسة المعمارية أمام الصحفيين «لم أشأ أن أُركز على الهندسة المعمارية الحاضرة بل التحقيق بتاريخها وتصور مستقبلها».

وسيشهد البينالي على مساحة ثلاثة آلاف متر مربع في مخزن الأسلحة السابق، وفي الحدائق المجاورة له، ثلاثة أحداث هي «ابزوربينج موديرنتي 1914-2014» (استيعاب الحداثة 1914-2014) الذي يشارك فيه 65 جناحاً وطنياً، و«ايليمنتس أوف اركيتكتشر»، وهو معرض أعده ريم كولهاس، و«مونديتاليا»، وهو محترف عمل حول إيطاليا، سيستمر ستة أشهر مع ندوات وعروض.

وقال نجم الهندسة المعمارية الذي حاز العام ألفين جائزة بريتزكر الأهم في هذا المجال: «من المفيد الغوص في السنوات المئة الماضية بين 1914 و2014، وقررت أن اعتمد هذا العنوان (استيعاب الحداثة). ومن زاوية ما، يشكل هذا العنوان استفزازاً حقيقياً».

وأضاف: «أدركت أن التحديث غالباً ما كان عملية مؤلمة، وخلال السنوات المئة الأخيرة اضطرت كل الدول إلى اعتماد الحداثة، وإلى التكيف مع ظروف تملي على العالم اليوم تصرفاته». كولهاس الذي أعد للمعرض منذ سنتين، مع فريق مؤلف من 187 شخصاً، ينوي التعمق في كيفية استيعاب الهندسة المعمارية «لضربات التاريخ»، بعد دورات للبينالي عدة، مكرسة للتعبير المعاصر.

ويستمر المعرض حتى 23 نوفمبر، أي ستة أشهر بدلاً من ثلاثة، وسيتضمن للمرة الأولى مجالات، مثل الرقص والسينما والمسرح والموسيقى.

ويشارك 65 بلداً، 11 منها للمرة الأولى، مثل تركيا وساحل العاج وكينيا، في البينالي، وهو الملتقى الأهم للفن المعاصر. وقد أطلق المهندس المعماري والمؤرخ جان-لوي كوهين، مفوض الجناح الفرنسي، عنوان «الحداثة وعد أو تهديد؟»، على معرضه. ويقدم فريق أسترالي 11 مشروعاً من كاتدرائية في وسط المدينة إلى مركز للناشطين البيئيين في أعالي الأشجار. (البندقية- إيطاليا-أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا