• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قطرو إيران.. «المهمة الصعبة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

سيكون المنتخب القطري أمام مهمة صعبة، عندما يتواجه مع نظيره الإيراني اليوم في سيدني، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس آسيا «أستراليا 2015»، وسيكون مدرب قطر الجزائري جمال بلماضي أمام مهمة صعبة لإخراج لاعبيه من صدمة مباراتهما الأولى ضد الجار الإماراتي الذي اكتسحهم 4-1، ما جعل «العنابي»، المتوج في نوفمبر الماضي بطلاً لكأس الخليج، مطالباً بالفوز على إيران المنتشية من الفوز على ممثلة الخليج الأخرى البحرين 2 - صفر.

ومن المتوقع أن تغص مدرجات «ستاد سيدني» بمشجعي «تيم ميلي» الذين لعبوا دوراً مهماً جداً في لقاء البحرين في ملبورن، ما يزيد من صعوبة مهمة قطر التي ستجدد الموعد مع الأبطال السابقين، بعد أن واجهتهم في النهائيات مرة واحدة سابقاً عام 1988 في دور المجموعات، وخرجت حينها إيران فائزة 2 - صفر في معقل «العنابي» الذي كان مستضيفاً للبطولة، وتتفوق إيران بشكل واضح على قطر في المواجهات المباشرة التي بلغ عددها 19، إذ تغلبت عليها في 11 مناسبة مقابل 3 هزائم فقط و5 تعادلات. وتعود المواجهة الأخيرة بين الطرفين إلى تصفيات مونديال البرازيل 2014، حين تواجها مرتين في الدورين الثالث والرابع، وتعادلا في المباريات الثلاث، الأولى قبل أن تفوز إيران في اللقاء الرابع والأخير بينهما 1- صفر في الدوحة.

وسيكون على رجال بلماضي أن ينفضوا عنهم غبار الخسارة أمام الإمارات عندما يتواجهون مع إيران التي ستضمن تأهلها إلى ربع النهائي في حال فوزها وفوز الإمارات على البحرين أو تعادلهما، واضطر بلماضي إلى استدعاء لاعب وسط السد محمد كسولا للانضمام إلى المنتخب بدلاً من بلال محمد الذي تعرض قبل مباراة الإمارات للاصابة.

ومن المؤكد أن مهمة قيادة قطر إلى ربع النهائي للمرة الثالثة بعد لبنان 2000 عندما سقطت أمام الصين 1-3 ونسخة 2011 على أرضها عندما ودعت بصعوبة أمام اليابان البطلة 2-3، بعدما كان التعادل سيد الموقف حتى الدقيقة قبل الأخيرة، أصبحت أكثر صعوبة على بلماضي ورجاله، خصوصاً إذا ما قدم الإيرانيون أداءً مماثلاً لمباراتهم مع البحرين.

وكان لافتا في المباراة الأولى لـ«تيم ميلي» عدد المشجعين الذين غصت بهم مدرجات ملعب «ريكتانجولر» في ملبورن، إذ وصل عددهم إلى حوالي 18 ألفاً ما جعل رجال المدرب البرتغالي كارلوس كيروش يشعرون وكأنهم في طهران، وذلك أسهم في حسمهم اللقاء بفضل هدفي حجي صافي ومسعود شجاعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا