• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

تواكب الاحتياجات المتزايدة للمستهدفين

«الهلال» و «الرحمة» توقعان مذكرة تعاون لتنسيق تنفيذ مشاريع إنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

أبوظبي (وام)- وقعت هيئة الهلال الأحمر وجمعية الرحمة للأعمال الخيرية برأس الخيمة بمقر الهيئة امس، مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق بين الجانبين في عدد من المجالات الخيرية والإنسانية خارج الدولة.

تهدف المذكرة إلى وضع إطار إداري للتعاون والتنسيق بين الجانبين لتنفيذ المشاريع التنموية والخيرية وبرامج كفالة الأيتام، إلى جانب تنفيذ العمليات الإغاثية والبرامج الموسمية التي تمول من قبل الرحمة الخيرية في عدد من الدول، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تتولى الإشراف على تفعيل التعاون وتطوير مجالات الشراكة بين الطرفين.

وحددت بنود المذكرة مجالات التعاون وآليات العمل بما يخدم الأهداف العليا للجانبين ويقوي الروابط بينهما، ويعزز مسيرة العمل الخيري في الإمارات من خلال توسيع قاعدة المشاركة بين الجمعيات والمنظمات الإنسانية والخيرية المشابهة في الدولة، وتنسيق جهودها من أجل عمل إنساني فاعل ومؤثر يواكب الاحتياجات المتزايدة للمستهدفين من أنشطتها وبرامجها.

وقع المذكرة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر وعبد الله سعيد الطنيجي الأمين العام لجمعية الرحمة الخيرية بالوكالة، بحضور خلف سالم عنبر عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية المجتمعية برأس الخيمة، ونعيمة عيد المهيري نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر بالإنابة، وفهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لتنمية الموارد في الهيئة بالوكالة.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي حرص الهيئة الدائم على نسج الشراكات الهادفة والبناءة مع المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية الإماراتية، لتنسيق برامجها وتوحيد مواقفها تجاه الأزمات والكوارث حول العالم وتبني أفضل الحلول للتعامل معها وتخفيف وطأتها على الضحايا والمتأثرين.

وقال الفلاحي إن المذكرة نبعت من رغبة الطرفين في العمل معاً والتحرك ميدانياً للوصول إلى أكثر المناطق تأثراً بالأزمات وأشدها فقراً ومعاناة، مشيراً إلى أنها تفتح آفاقاً أرحب للتعاون وتعزيز الشراكة بين الهيئة والجمعية لمصلحة الفئات والشرائح الضعيفة التي يرعاها الجانبان داخل الدولة وخارجها.

وشدد الأمين العام على أن مذكرة التفاهم تترجم على أرض الواقع إرادة الجانبين في تنسيق الجهود وتفعيل التعاون القائم في المجالات الخيرية والإنسانية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز برامج كفالة الأيتام والشرائح الأكثر احتياجاً والأشد ضعفاً، وتنفيذ المشاريع التنموية والموسمية في العديد من الدول إلى جانب التعاون في تسيير الإغاثات الطارئة والعاجلة للشعوب المنكوبة والمتضررة، بفعل الكوارث والأزمات إضافة إلى تعزيز مبدأ الشراكة بين الهيئة والجمعية بما يخدم مسيرة العمل الخيري في الدولة.

من جانبه، قال عبد الله سعيد الطنيجي إن مبادرة الطرفين في هذا الصدد تؤكد حرصهما على تحقيق المزيد من التعاون في مجالات كفالة الأيتام وإنشاء المشاريع التنموية والخيرية، وتنفيذ المشاريع الموسمية على الساحة الإنسانية الخارجية وإيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في العديد من الدول، مؤكداً أن التعاون في هذا المجال يتيح تبادل الخبرات والأفكار لتعزيز مجالات التنمية المجتمعية في المناطق المهمشة والأكثر عرضة للأزمات والكوارث، وأشار إلى أن جمعية الرحمة الخيرية رأت في هيئة الهلال الأحمر الشريك الأمثل لعدة اعتبارات منها الخبرة الميدانية الطويلة التي تمتلكها والتمرس في الأعمال الإنسانية والخيرية، وانتشارها الواسع على الساحة الإنسانية الدولية إلى جانب آلياتها وإمكانياتها اللوجستية وقدراتها البشرية وكوادرها التطوعية.

وحول برامج وأنشطة جمعية الرحمة للأعمال الخيرية ذكر الطنيجي أنها توجد في الكثير من الدول وتكفل حالياً حوالي 10 آلاف يتيم داخل الدولة وخارجها، وتقوم سنوياً بحفر حوالي 300 بئر للمياه الصالحة للشرب في الدول التي تعاني نقصاً حاداً في هذا المورد الحيوي وبناء 260 مسجداً سنوياً، إلى جانب تنفيذ المشاريع الموسمية في رمضان وموسم الأضاحي، وتنتشر مشاريع الجمعية في آسيا وأفريقياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا