• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نيابة باريس تحقق مع 200 مشتبه بتورطهم في القتال بجانب النصرة و«داعش»

خطط أوروبية لمنع تدفق متطرفين إلى سوريا وملاحقة العائدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

تبنى وزراء داخلية 9 دول أوروبية الليلة قبل الماضية خططاً لتكثيف الجهود لتعقب المتطرفين المرتبطين بالقتال في سوريا، وزيادة تبادل معلومات المخابرات وإغلاق المواقع الالكترونية للمتشددين في محاولة لمنع توجه مواطنين أوروبيين لهذا البلد المضطرب ثم العودة محملين بأفكار عنيفة قد تصل إلى تنفيذ هجمات إرهابية، وذلك بعد حادث إطلاق الرصاص المميت على المتحف اليهودي في بروكسل منذ نحو أسبوعين. من جهتها، فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقاً مع 200 مواطن فرنسي يشتبه بتورطهم في القتال إلى جانب مجموعات متطرفة مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

وطبقاً لبيان أصدرته وزارتا الداخلية في فرنسا وبلجيكا، فإن الاقتراحات التي طرحتها الدولتان حظيت بتأييد واسع من جانب كل من ألمانيا والسويد والدنمارك وبريطانيا وهولندا وإيرلندا واسبانيا وهي الدول التسع الأكثر تعرضاً لعنف الجماعات «الجهادية»، وذلك في اجتماع عقد في لوكسمبورج أمس الأول. وأضاف البيان أن مسؤولين من المجموعة سيعقدون اجتماعات مع «كبرى شركات تقديم خدمة الانترنت» الشهر الحالي، لبحث إمكانية الإغلاق الفوري للمواقع الالكترونية وحظر الرسائل التي تبث الكراهية وتشجع على التطرف والإرهاب. و

وتتضمن الخطط استخدام بيانات ركاب الرحلات الجوية لاقتفاء أثر الأشخاص العائدين من سوريا وتبادل المعلومات والمتابعة لدى رصد السلطات شخصاً كان في سوريا ووضع المعلومات الخاصة بمثل هؤلاء على قاعدة بيانات للاتحاد الأوروبي تستخدمها الشرطة وحرس الحدود وإرسال المعلومات إلى وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول). وسيعكف الخبراء على صياغة تفاصيل الإجراءات الجديدة قبل أن يتخذ الوزراء قراراً بشأنها في اجتماع يعقد بميلانو في يوليو المقبل .(عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا