• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكدوا أنه يهيئ بيئة تكفل استدامته للأجيال القادمة

خبراء: قانون التراث الثقافي لأبوظبي يجسد حرص القيادة الرشيدة على الهوية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

محسن البوشي، أشرف جمعة (أبوظبي، العين)

أكد عدد من خبراء التراث والباحثين المتخصصين فيه أهمية القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بشأن التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، الذي يجسد حرص قيادتنا الرشيدة على حماية وصون التراث الوطني، وتهيئة البيئة التي تكفل استدامته للأجيال القادمة.

وقال الدكتور راشد المزروعي، مدير مركز زايد للدراسات والبحوث: إن هذا القانون له أبعاده الثقافية الحضارية، ويحافظ بشكل مباشر على الهوية الوطنية، خصوصاً أنه نظم اختصاصات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وحدد نطاق رقابتها على التراث الثقافي، لافتاً إلى أن كل المهتمين بالتراث يستبشرون بهذا القانون خيراً، نظراً لأهمية إمارة أبوظبي وارتقائها الحضاري والإنساني، وبما تزخر به من مقومات تراثية عريقة، ويشير إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) أعطى بصدور هذا القانون دعماً جديداً للتراث الثقافي في الإمارة، وحدد بدقة أحكام وملكية وحيازة التراث الثقافي المادي، وإجراءات التنازل عنه أو تصديره أو إعادته أو إخراجه مؤقتاً.

وأشار سعيد علي المناعي، مدير إدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات، أن الحفاظ على سجل الوطن التاريخي وما تركه الآباء والأجداد يدخل في نطاق الوعي العميق بأهمية صون التراث، وهو ما تجلى في هذا القانون الذي يلبي الطموحات، ويترجم اهتمام القيادة بالتراث، ويرى أن مراقبة هذا التراث تسهم في تشكيل الوعي بمقدرات إمارة أبوظبي التاريخية، وتضع خريطة جديدة للتعامل مع الآثار المنقب عنها في إطار التراخيص المخولة للجهات الرسمية، وهو ما يثلج الصدور ويجعل جميع المؤسسات تعمل بروح القانون، كما أنه يبعث برسالة واضحة للمستقبل، بحيث ينشأ الجيل الجديد ويفتح عينيه على ذخائر التراث العريق، فالقانون يحفظ هوية وتراث إمارة أبوظبي.

ولفت الدكتور عبدالله المغني، عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ الحديث بجامعة الشارقة، إلى أن القانون عميق في مواده، ويرسخ توجهات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيَّب الله ثراه) الذي ربط الهوية بالتراث، وبذل المال والجهد من أجل الحفاظ على التراث الوطني، وهذه المسيرة استمرت، حيث يكملها بحكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وهو ما يؤكد الرؤية العميقة والتأصيل التاريخي وتقنين الموروثات تحت مظلة الدولة.

وأشار إلى أن هذا القانون بكل تفاصيله يدعو للسعادة والفرح، فهو مبادرة كريمة تنبع من توجهات الدولة للحفاظ على مقدراتها التاريخية، ويرى أن القانون نظم كل شيء يخص التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، واستحدث سجلين، مادياً ومعنوياً للتراث، تنشئهما هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وأنه تناول بحكمة بالغة ملكية وحيازة التراث الثقافي المادي بالإمارة وإجراءات التنازل عنه أو تصديره أو إعارته أو إخراجه مؤقتاً من الإمارة، فضلاً عن أنه يضع وثيقة مهمة تتمثل في أن تكون كل الآثار المكتشفة نتيجة التنقيب ملكاً عاماً للإمارة ويجب تسليمها، بالإضافة إلى الجزاءات الرادعة التي نص عليها والمتمثلة في التعامل مع الجرائم المرتبطة بالتراث والثقافة التي تصل إلى حد الحبس والغرامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض