• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

قتيل و9 مصابين في احتجاج بشمال أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

(أفغانستان) (رويترز)

قُتل شخص وأصيب تسعة آخرون في إقليم فارياب بشمال أفغانستان، اليوم الأربعاء، خلال احتجاج سلط الضوء على التوترات القائمة بين زعماء إقليميين ذوي نفوذ والرئيس أشرف غني قبل انتخابات مقررة في أكتوبر .

واحتشد مئات المتظاهرين في ميمنة عاصمة الإقليم للمطالبة بإطلاق سراح قائد جماعة مسلحة مقرب من الجنرال عبد الرشيد دستم نائب الرئيس.

وألقي القبض على نظام الدين قيصري، قائد شرطة المنطقة والذي يتزعم جماعة مسلحة، بعد خلاف عنيف أثناء اجتماع مع قادة قوات الأمن الحكومية يوم الاثنين مما أثار احتجاجات غاضبة من جانب أنصار دستم.

ويسلط الخلاف الضوء على ضعف الأمن في فارياب حيث اكتسب مقاتلو تنظيم "داعش" الإرهابي موطئ قدم ويقاتلون قادة الجماعات المسلحة المرتبطين بالحكومة.

ويعيش دستم في تركيا بعد اتهامه بإصدار أوامر بتعذيب معارض سياسي . وأصدر بيانا دعا فيه لإطلاق سراح قيصري وحذر من احتمال انزلاق الإقليم المتاخم للحدود مع تركمانستان في دائرة الفوضى.

وقال كريم يوريش المتحدث باسم شرطة الإقليم إن الاحتجاج اتخذ طابع العنف عندما حاول المحتجون اقتحام مجمع حاكم المنطقة مما دفع قوات الأمن لإطلاق النار في الهواء لردعهم.

لكن رئيس المجلس المحلي محمد طاهر رحماني قال إن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب تسعة آخرون في إطلاق النار الذي استثار الحشد فاقتحم المجمع.

وقال رحماني "كنا نحاول السيطرة على المحتجين وأن تكون المظاهرة سلمية لكنها انزلقت للأسف في دائرة العنف بعد أن أطلقت قوات الأمن الرصاص"، مضيفا أن أحد أعضاء المجلس المحلي بين المصابين.