• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأميرة هيا تبحث مع بابا الفاتيكان جهود مكافحة الجوع ومبادرات الإمارات لنشر التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

دبي (وام)

التقت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بصفتها سفيرة الأمم المتحدة للسلام في الفاتيكان، أمس، قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وذلك في إطار زيارة رسمية تستمر ليوم واحد للعاصمة الإيطالية روما.

وبناءً على توجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتقديم معونات عاجلة إلى هايتي لمساعدة ضحايا إعصار ماثيو وتقديم سموه طائرة خاصة لحمل تلك المعونات إلى الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي، قامت سموها كذلك بمرافقة شحنة الإغاثة العاجلة التي انطلقت من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، وذلك خلال توقف الطائرة التي تحمل الشحنة في مطار روما متوجهة إلى مدينة بورتو برنس في هايتي، وذلك لإشراف سموها بصفة شخصية على توزيع المعونات، وهي عبارة عن 90 طناً من مواد الإغاثة العاجلة للمتضررين من إعصار ماثيو الذي اجتاح البلاد مؤخراً، مُخلِّفاً أعداداً كبيرة من القتلى ودماراً واسعاً، وتسبب في تلف ما يقارب من 80 بالمئة من المحاصيل الزراعية هناك.

وخلال اللقاء مع قداسة البابا فرانسيس، تطرق النقاش لبحث الجهود العالمية المبذولة في مجال مكافحة الجوع الذي أضحى يهدد ملايين البشر في مناطق مختلفة من العالم وسبل تخفيف معاناة المجتمعات الأقل حظاً، وذلك في إطار الاهتمام المشترك بأهمية إيجاد الحلول الناجعة للقضاء على تلك المشكلة التي باتت من أعظم المشاكل التي يواجهها العالم، وتنعكس سلباً على جهود التنمية في تلك المجتمعات.

واستعرضت سموها، خلال اللقاء، الجهود الحثيثة التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة الفقر على الصعيد الدولي في ضوء الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بتقديم يد العون للمناطق كافة الأقل حظاً من خلال العديد من المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى القضاء على جذور المشكلة ومعاونة تلك المجتمعات على الحصول على فرص حياة أفضل، منوهةً بالإسهامات الكبيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا الصدد والعناية الكبيرة، التي يوليها سموه لمجال العمل الإنساني بصفة عامة، وعلى الصعد كافة المحلية والإقليمية والدولية مع إطلاق سموه العديد من المبادرات التي طالت بآثارها الإيجابية الملايين في مناطق متفرقة حول العالم.

وتطرقت سموها إلى الدور المحوري الذي باتت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تلعبه في مجال الإغاثة على مستوى العالم ومنذ انطلاقها في عام 2003، حيث أصبحت تمثل مركزاً رئيساً لانطلاق جهود الإغاثة الطارئة والعاجلة مع الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لدبي في وسط العالم وما تتمتع به دبي من بنية أساسية قوية وخدمات لوجستية متميزة ومنافذ بحرية وجوية عالمية المستوى وعالية الكفاءة لتتحول المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في فترة وجيزة إلى أكبر مركز للإغاثة في العالم بالشراكة مع أكبر وأهم المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.

وعقب اللقاء، حضرت سمو الأميرة هيا بنت الحسين سفيرة الأمم المتحدة للسلام جانباً من مباراة ودية دعت إليها الفاتيكان وأقيمت في الاستاد الأولمبي في روما تحت شعار «متحدون من أجل السلام»، وشارك فيها نخبة من نجوم اللعبة المخضرمين حول العالم ونظمتها مجموعة من المؤسسات الإيطالية الناشطة في مجال العمل الإنساني والتطوعي حيث شاركت سموها في بداية المباراة تلبية لدعوة من الفاتيكان بغرس شجرة زيتون كرمز لدعم جهود إقرار السلام في العالم، وذلك في أرض الاستاد الذي أقيمت عليه المباراة التي شارك فيها ممثلاً عن العرب لاعب نادي الوحدة والمنتخب الوطني لكرة القدم إسماعيل مطر وحضرها وفد ممثل عن «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي».

وعقب المباراة، توجهت سمو الأميرة هيا بنت الحسين إلى مطار روما لاستقبال طائرة الإغاثة التي انطلقت من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، حيث رافقت سموها الرحلة المتوجهة إلى بورتو برنس عاصمة هايتي لتقديم المعونات بصفة شخصية للمتضررين جراء إعصار ماثيو الذي ضرب بلادهم الأسبوع الماضي وأدى إلى مقتل المئات، في حين تشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع حصيلة القتلى خلال الأيام القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض